قلوبنا نحن القراء الدعاء إلى الله عز وجل أن يمد في عمركم لتواصلوا الجهاد في هذا السبيل وتتموا تفسير القرآن الكريم.
وكتب حضرة الوجيه السيد راغب الكيخيا بالمهاجرين يقول إن أكثر الناس إلى الله قرباهم الأوفق للناس نفعًا، وإن أكرمهم عنده أتقاهم، وما انتفاع الناس بشيء أعظم من موعظة حسنة تنير سبيلهم في الدارين وتشفي علة الظامئين منهم إلى معرفة كنه الوجود، وتطمئن القلوب المضطربة بذكر الله. فطب نفسًا وقر عينًا أيها الأستاذ الجليل والعالم المتفضل بما أسديت لكل عهد وجيل على ما أقدرك المولى على القيام به من تأليف تلك الآثار القيمة وخاصة سيرة سيد ولد آدم التي دبجها براعكم شعرًا والقرآن الكريم تفسيرًا لما ورد بمحكم أحكامه وتوضيحًا لما جاء ببليغ آياته بصورة مبسطة سهلة الاقتباس فطوبى لكم على ما أسديتم للمسلمين من خير وفضل ولمن يريد الهداية من غير المسلمين أن يستنير بقبس هذين الأثرين الخالدين. أمد الله تعالى بحياتكم لتكملوا ما بدأتم به من التفسير وأن يكثر من أمثالكم من العلماء العاملين.
وكتب الأستاذ أبو الوفاء محمد درويش رئيس جمعية أنصار السنة في سوهاج يقول: لقد أعجبني جدًّا كلام سيادتكم في الناسخ والمنسوخ ص 92 من الجزء الحادي عشر وما بعدها مما لم يعالجه أحد قبلكم بهذا الأسلوب الواضح الصريح المطابق للحق فبارك الله في عملكم وفضلكم ونفع الأمة الإسلامية بسديد توجيهاتكم وحكيم إرشاداتكم.
وكتب الأستاذ محمد هاشم الهدية بمكتب الأجازات بإدارة البريد بالخرطوم يقول اطلعت على تفسيركم الجليل الذي يرفع من يقرأه قراءة الدارس إلى مصاف العلماء الفطاحل وعندما اطلعت على ما كتبتموه في تفسير قوله تعالى: {إن هذه تذكرة} شعرت أني أمام فهم جديد يتفق وعدالة الله وتعلقت برسالتكم الهادفة لاستعادة مجد الإسلام وإصلاح شأن المسلمين ورغبت في اقتناء جميع مؤلفاتكم فأرجو الإفادة من مكاتب بيعها في مصر أو سوريا والله يجزيكم عني خير الجزاء وأرجو أن أكون في رعايتكم حتى لا تمر عليّ فرصة دون أن تصلني منكم رسالة.