@وكذاك أبقى ميتًا مائة من الأ
#عوام أعقبها بعود حياة
@وكذاك لم يفسد طعامًا كان ثم
#ولا شرابًا طيلة الأوقات
@وكذاك جمع ما تحطم من عظا
#م بعثرت في تلكم الفلوات
@وأعاد سيرتها حمارًا مثلما
#كانت فقد أومى إلى حكمات
@هي أنه المتعال غير مقيد
#في الخلق بالأسباب والعلات
@فالرزق رزق الله والأعمال من
#كسب العباد بأمر عالي الذات
@وبمقتضى سنن له جعل الخيا
#ر لمن يزاولها من النسمات
@ومشيئة المولى الأساس لكل شي
#ء وهي في الأسباب والغايات
@ولو أن للأسباب تأثيرًا إذًا
#لتصادمت لتعارض الوجهات
@ولكان ترجيح بغير مرجح
#وهو المحال ومنكر القالات
@أو كل ثمت من لزام بينها
#بالفعل في التأثير والمنعات
@لتسلسلت ولدارت الدنيا بها
#وتعطلت لله بعض صفات