الصفحة 103 من 1760

عثمان بالمصحف رأى فيه شيئًا من لحن فقال: «لو كان المملي من هذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد هذا» ؛ وعن عبد الأعلى قال لما فرغ من المصحف أتي به عثمان فنظر فيه فقال: «قد أحسنتم وأجملتم أرى شيئًا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها» يريد الخليفة عثمان رضي الله عنه أن الرسم وطريقة الإملاء تعين على تجنب اللحن ولكنه لم يبال بأخطاء الرسم لما كان عليه العرب من الفصاحة والبلاغة، أما في يومنا هذا فأجد عملكم المجيد انتصارًا في حينه يفرضه الإسلام لمؤازرة الناشئة التي مرنت على الثقافة الحديثة والرسم الإملائي المحدث وختامًا أسأل الله أن ينفع الناس بهذا التفسير الجديد ويمتعنا بحياة مؤلفه الكبير.

وكتب الأستاذ عدنان الطحان مدرس الديانة بمدرسة اليرموك بدمشق يقول: لقد كنت أدرس طلبتي القرآن حسب ما تلقيته من مشايخي وما أجده من معاني الآيات في التفاسير القديمة فلم ألاحظ عليهم شيئًا يلفت النظر وعند ما قرأت تفسيركم أعجبت بأسلوبه وما تقدمون به الآيات وما توضحونه من ارتباط الآيات ببعضها حتى كأنها قصصًا متلاحقة توحي بالعظمة وتدعو إلى حب الله والترغيب في الطاعات وأخذت أدرسه لطلبتي فإذا بي أجد منهم شيئًا جديدًا وهو الإصغاء إلي بشغف وطلب الاستزادة مع شعور طيب نحو العبادة والعمل بما يرضي الله ففي صحائفكم ما يرجى من هداية هذا الشيء وفقكم الله وتقبل منكم.

وكتب الأستاذ عبد الكريم محمد عثمان، من «خدام العلم الشريف» بتونس، يقول: إني أحمد الله تعالى أن وفقني لقراءة تفسيركم القيم لكتاب الله الكريم فلمست فيه روحًا جديدًا في طريقة شرح المعاني وفتحًا مبينًا أمدكم به المولى سبحانه لإجلاء الحقائق والأسرار المنطوية عليها الآيات البينات. على أننا إذا ما قارنا بين نهجكم الجديد في التفسير السديد وبين ما ألفه المفسرون ودأبوا عليه حتى هذا التاريخ من تقليد جامد، وطمس للحقائق التي يأبى الله إلا أن يجليها للأذهان على يديكم، فتستنير بها البصائر وتكتمل بها النفوس ويدعم بها الإيمان في قلوب عباده المؤمنين، اتضح لنا نهجكم هذا باعتباره ثورة موفقة على الأساليب البائدة والطرق العقيمة في التفسير وتجديدًا محكمًا في هذا العلم بما سيكفل لنا وللأجيال المقبلة بإذن الله الاهتداء بهدي كتابه القويم اهتداء تامًا والاستنارة بنور أحكامه وبيانه العظيم استنارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت