فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 11

17.الرد على الخوارج و المعتزلة في اثبات الشفاعة لأن الخوراج و المعتزلة ينكرون الشفاعة العامة التي تكون للرسول و لغيره ، وهي الشفاعة في أهل المعاصي لأن مذهبهم أن فاعل الكبيرة مخلد في النار إذا مات و لم يتب لكن اختلفوا هل هو كافر أو لا مؤمن ولا كافر ؟.

الخوارج صار عندهم من الشجاعة على الحق لا بالحق أن قالوا: إن فاعل الكبيرة كافر خارج من الاسلام ، و المعتزلة جبنوا عن مخالفة أهل السنة ووعن مخالفة الخوارج وقالوا: سنجلس في أثناء الطريق فنقول: إن فاعل الكبيرة في منزلة بين المنزلتين لا نقول مؤمن ولا نقول كافر ، لكن اتفقوا على أنه مخلد في النار ، ولهذا نفوا الشفاعة ، وعموم الآية يرد على الطائفتين: ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) .

18.إن الله لا يحاط به علمًا كما لا يحاط به سمعًا ولا بصرًا لقوله (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) .

19.إننا لا نعلم شيئًا عن مخلوقاته ولا عن ذاته إلا بما علمنا به لقوله: ( و لا يحيطون بشيء من علمه ) على أحد الوجهين في تفسيرها .

20.تحريم تكييف صفات الله لأن الله ما أعلمنا بكيفية صفاته ، فإذا إدعينا علمها فنحن كاذبون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت