21.الرد على المعطلة لقوله (و لا يحيطون بشيء من علمه ) لأنهم يقولون: مثلًا إن الله ليس له يد حقيقية فمقتضى ذلك أنهم أحاطوا بنفي شيء من صفاته ، ولكنهم كذبوا في ذلك ، لأن الله أثبت هذا لنفسه ، فادعائهم أن اليد الحقيقية لا تليق بالله أو الوجه الحقيقي أو العين أو ما أشبه ذلك هذه دعوى باطلة لأننا نقول: إن العلم نوعان: علم إثبات و نفي ، فلا يمكن أن تنفي شيئًا عن شيء إلا بعلم كما لا يمكن أن تثبت شيئًا لشيء إلا بعلم فأنتم إذًا نفيتم حقائق هذه الصفات فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، فمثلًا لم ينفي الله عن نفسه اليد و لا في آية من القرآن ، ولم ينفه رسوله صلى الله عليه وسلم في حديث من الأحاديث ، ولم ينفها السلف الصالح ، وهم يقولون ننفيها .
22.الرد على الممثلة لأنه مادام في الآية رد على المكيفة ففيها رد على الممثلة من باب أولى .
23.إثبات مشيئة الله لقوله (إلا بما شاء) .
24.الرد على القدرية المعتزلة ، لأن إحاطة الإنسان بالشيء من صفاته ، وصفاته مخلوقة لله ، وهم يقولون: إن الله تعالى لا يشاء شيئًا مما يتعلق بالإنسان .
25.عظم الكرسي لقوله (وسع كرسيه السماوات والأرض) .
26.عظمة خالقه لأن عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق.
27.كفر من أنكر السماوات والأرض لأنه يستلزم تكذيب الله ، أما الأرض فلا أظن أحدًا ينكرها ، لكن السماء أنكرها من أنكرها وقالوا: ما فوقنا فضاء لا نهاية له و لا حدود ، و إنما سدوم ونجوم وما أشبه ذلك .
و لاشك أنه كافر بالله العظيم ، سواء إعتقده الإنسان بنفسه أو بتقليد من يقلده ممن يعظمهم إذا كان عالمًا بما دل عليه الكتاب و السنه .
28.إثبات قوة الله لقوله (ولا يؤده حفظهما) .
29.انتفاء المشقة عنه -عز و جل- لقوله (ولا يؤده) ، فهذه صفة سلبية فهي كقوله تعالى: ( وما مسنا من لغوب ) .