-شرف الدين الموسوي: عبد الحسين بن السيد يوسف بن السيد جواد العاملي، اثنى عشري، من شيوخه: محمد طه نجف والآخوند وشيخ الشريعة وحسن الصدر وحسين النوري الطبرسي، من مؤلفاته: (المراجعات) [1] و (أبو هريرة) و (مؤلفوا الشيعة في صدر الإسلام) ، (1377 هـ = 1957 م)
-محمد الخضر حسين: عالم وأديب وباحث، من أعضاء المجمعين العربيين في دمشق والقاهرة، (1377 هـ = 1958)
-بيوس الثاني عشر: بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في الفاتيكان، (1378 هـ = 1958 م) .
-أحمد الغماري: شهاب الدين أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق التجكاني المنصوري الإدريسي الحسني، محدث صوفي مفوض أزهري، كان على الطريقة الصوفية (الشاذلية) ، وكان مالكيًا ثم أصبح شافعيًا، ينتهي نسبه إلى: (علي بن أبي طالب رضي الله عنه) ، كان يهاجم السلفية والأشاعرة، من شيوخه: والده (شيخ الزاوية الصديقية الشاذلية الصوفية) ، من تلاميذه: عبد الفتاح أبو غدة، من مؤلفاته: (إحياء المقبور بأدلة بناء المساجد والقباب على القبور) و (بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري) و (قطع العروق الوردية من صاحب البروق النجدية) - رد على كتاب عبد الله القصيمي -، ت 1380 هـ
-رشيد أحمد بن إبراهيم الهندي: سلفي، من مدرسي المسجد النبوي الشريف، كان سببًا في انتقال (عبد القادر السندي) إلى السلفية، ت 1381 هـ
(1) - وقد حكم الشيخ السلفي محمد ناصر الدين الألباني على كثير من الأحاديث - التي أوردها شرف الدين الموسوي في كتابه هذا - بالضعف والوضع في السلسلة الضعيفة (وقد بلغت الأحاديث التي حكم عليها الألباني أكثر من 90 حديثًا، وقد الألباني على الموسوي بردود شديدة وحادة واتهمه بالكذب والتزوير والتدليس.