إليك، فهذا لئيم والعياذ بالله، الكلب لا يصنع هذا.
"إن تُنعم تُنعم لأجلي وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمنن تمنن على شاكرِ."
اللين في موطن اللين، والشدة في موطن الشدة
غير معقول، تجد واحد غير مسلم، وتريد تهديه، تدله على طاعة الله عز وجل، فتعمل له وزن فيأتي لك.
وغير معقول تجد كافر، ويسب دينك وتقول تعال، لا يصح هذا. فاللين في موطن اللين، والشدة في موطن الشدة،
إن تنعم تنعم لأجلي وإن تقتل تقتل ذا دم
ثلاث مرات ثلاث ليالي النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه
أما آن لك أن تسلم يا ثمامة؟
كل مرة ما عنده غير هذه الجملة،
إن تنعم تنعم لأجلي وإن تقتل تقتل ذا دم
قال لهم: اطلقوا صراحه.
خلاص، كانوا يقتدون به- صلى الله عليه وسلم- ويسمعون ويطيعون له - صلوات ربي وسلامه عليه -
الصغير والكبير، فلما أطلقوه .. اغتسل ودخل في الإسلام ..
لكن من كان سبب في دخوله الإسلام؟
الرفق
رفق النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته.
بالله عليكم، كم مرة كنا سبب في نصرة هذا الدين؟ ..
وكم من أُناس أتوا كثُر إلى هذا المسجد يريدون وجه الله، وكانوا قبل هذا لا يأتون، ما أتى بهم إلا كلمة رقيقة، وموعظة حسنة،
نصيحة الرفق بالناس.
***اعلم رحمك الله***