والله كان يقدم الطعام للضيوف ويُجيب على الفتاوى, وسمعته والله يشهد الله ما أقول ويقول: لابنه قدم يا ولدي الطعام للضيوف، ومع هذا ينشر العلم، ولما كان يسافر، - اسمعوا ... لأن بعض المشايخ اليوم ممكن أو الدعاة، تجد دائمًا هاتفه مغلق عن الناس، وعنده سبع ثمان أرقام، نتصل بالرقم فنجده مغلق، لا يرد -.
شيخي و أستاذي كان إذا سافر يترك رسالة على التلفون يقول: أنا في المدينة المنورة ورقم تلفوني هناك، كذا
قبل أن ينتشر المحمول والاتصالات السريعة، فاتصلت به يومًا أخبره بما حصل لي أنا وأهلي وأولادي، هذه القصة حصلت تقريبًا سنة 1417هـ 1997م، انقطع بنا الطريق في الصحراء، كانت معي بنتي الكبرى، كانت صغيرة وقتها و أنا وزوجتي وهذه الطفلة في وسط الجبال، وأبت السيارة إلا أن تتحرك وأبت السيارة إلا أن تقف، أبت أن تتحرك وظللت أبحث عن مخرج في المكان الذي نحن فيه.
لا يوجد مخرج دعوت الله بما أستطيع من الدعاء، ثم فتح الله علي بشيء من الدعاء الذي هو حديث في صحيح البخاري وغيره مما في الصحيحين وغيرهما، حديث الثلاثة نفر الذين دخلوا في الغار وسقطت الصخرة وتوسلوا بالعمل الصالح فقلت: يا رب هذه السيارة فيها شريط صوتي للشيخ: ابن عثيمين وكان نستمع إليه هذا العصر فأسألك يا رب أن تأمر هذه السيارة وترجعنا لبيتنا.
والله ما كنت أتخيل أن هذا سيحصل.
للأسف ما حصل من تشويش من الناس من هذه المكالمة، دعوت الله
أنا طالب علم واستمع لشريط علم لأحد من المشايخ، عمل صالح وأتقرب إلى الله بهذا العمل الصالح، صدقوا يا إخوة، خرجت على الطريق فوجدت أحد البدو الذين يعرفون الصحراء، قال لي: هذه السيارة لا أمل فيها إلا أن تُخرجك على الطريق العام، من بين