عز وجل، تأتي إليّ وتقول: هل حقًا كسرت الإشارة الحمراء قلت: لا ... صدقني.
قلت لك: نعم كسرتها.
مثلًا: لأنه كانت معي زوجتي و حامل وفي طريق الولادة وكنا في منتصف الليل، أو بعد منتصف الليل والشوارع فارغة، فتجد فيه عذر
قلت لك: نعم كسرتها وتبت إلى الله
كسرتها وأنا مخطئ بدون عذر.
مخطئ وتبت إلى الله.
قلت لك: كسرتها لأني لا أعترف بها.
قل لي: خطأ الإشارة الحمراء، لابد أن نقف عندها لأن هذا طاعة لولاة الأمر وطاعة ولاة الأمر، مأمور بها في كتاب الله عز وجل.
قلت جزاك الله خير، لم تقتنع، انظروا، كل هذه احتمالات أكثر الناس اليوم أذن يسمع من هنا، ويخرج من هنا، كما قال الله عز وجل في حادثة الإفك: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور: 15]
لا رأوا أمنا عائشة رضي الله عنها، ولا كانوا معها ولا حضروها وتكلموا، خطأ ... لا نتلقى الكلام إلا بأذننا، ثم يصل إلى عقولنا ونفكر، لكن لماذا ميزنا الله عن الحيوانات؟ حتى تؤمن أنه الحق وتفكر وتراعي حرمة أخيك المسلم، فضلًا عن الأقوال.
كنت في حياة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى، أتصل عليه بالهاتف لبعض الأمور الفقهية، فكان يُجيبني بكل سعة صدر ووفاء، ووالله تعلمت من هذا الشيخ الكثير من أخلاق العلماء