وقال جل وعلا:"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً"
فقال:"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ"
وهذه الآية تكررت في سورة الروم مرتين في الآية [40] والآية [54] .
وهذا النوع من التوحيد يسمى توحيد الربوبية الذي تكلمنا عنه في المحاضرة الماضية
وهناك نوع آخر من التوحيد وهو توحيد الألوهية: يعني الله الإله يعني المعبود.
فتوحيد الربوبية: توحيد لله بأفعال الله الخالق الرازق خلق رزق الله أفعال الله.
وتوحيد الإلوهية: توحيد الله بأفعالنا نفرده العبادة وحده لا شريك له.
وهناك آية في القرآن الكريم جمعت نوعين التوحيد الربوبية والإلوهية ما هي؟
قال الله تعالى:
"رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا"
واضح {رَبُّ} ربوبية {فَاعْبُدْهُ} ألوهية
انظر للآية هنا قال الله تعالى:"أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" [الأعرف: 54] .
{الْخَلْقُ} ربوبية {الْأَمْرُ} ألوهية يأمر بالطاعة
رب يخلق ويرزق يُربي بالنعم إله يُعبد