وحدّث أحد المشايخ: أنه حضر مرض وفاة رجلٍ من الشيوعيين, وكانت الشيوعية منتشرة هنا قبل خمسين سنة تقريبًا, ومنتشره في شتى بقاع العالم. حتى أذن الله عز وجل بزوالها.
الشيوعي يقول: لا إله والحياة مادة؛ فيجحد وجود الله عز وجل, لكن من الداخل يُقر ويخدع نفسه.
فلما كان مرض وفاة هذا الشيوعي بكى بكاءً شديدًا
فقال له صاحبه المسلم: لماذا تبكي؟
قال اشتهي أن أقول يا الله لكن لا أستطيع
يقول: لا إله لكن لما اشتد الكرب سبحان الله!!
وقد ذكرفي كتاب معارج القبول يقول المؤلف - رحمة الله عليه- أنّ أحدهم رأى بقرة في حالة الوضع - الولادة- قد تعسرت ولادتها فرفعت رأسها إلى السماء, ودمعت عيناها .. سبحان الله!!
وكان يستدل المؤلف بها على باب صفة العلو لله عز وجل.
إذن الكل يُقرّ بأن الله الخالق, إلا الكافر الجاحد فإنه يجحد بالظاهر أما الباطن فإنه مقرّ.
وقد جاء القرآن لتأكيد حقيقة أن الله هو الخالق قال الله تعالى - في سورة الروم مثلًا والأمثلة كثيرة في القرآن -"اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ" [40] .