الدليل على أن المؤمن يُقر به في سورة الكهف في قصة صاحب الجنتين قال لصاحبه:"لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا" [38]
المؤمن يُقر بأن الله رب
ولكن المشرك يقرّ بأن الله خالق:
قال تعالى"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ" [الزمر: 38]
عجيب المشرك يقر بأن الله الخالق , لماذا تعبد غيره؟!
الله الخالق ثم يُعبد غيره الله الخالق ثم يُشكر غيره!!
وأما الكافر فعندنا في بلادنا مصر -حفظها الله وحرسها من كيد الأعادي- في مصر كان يحكمها فرعون الذي دعا لنفسه الربوبية"فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى" [النازعات: 24]
و يا لها من مقالها قال الله تعالى عن فرعون:"وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا".."وَجَحَدُوا بِهَا"بالظاهر"وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ"
إذن لماذا جحدوا؟
جحدوها {ظُلْمًا وَعُلُوًّا} فظلمًا من فرعون أنه جحد أن الله هو الخالق
فالمؤلف - رحمة الله عليه - يقول: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هَمَلًا بل أرسل إلينا رسولًا فمن أطاعه دخل الجنة , ومن عصاه دخل النار.
المؤمن يُقر, والمشرك يُقر, الكافر يجحد بالظاهر والباطن مقر.