الصفحة 101 من 276

أيها الأحبة: لنحذر ثم نحذر ثم نحذر أن نقول ما لانعمل به, ينبغي أن نتعلم العلم؛ لننقذ أنفسنا من النار, نتعلم العلم لنجاة من النار؛ للفوز بجنة الله عز وجل, تعلموا العلم مخلصين لله عز وجل ثم نعمل به.

العمل أيها الأحبة قبل القول.

نحتاج إلى من يعمل بهذا العلم, نحتاج إلى مخلصين يتعلموا علم الشريعة, مخلصين لله عز وجل في هذا العلم ثم يعملوا بهذ العلم ...

أتعَلم العلم لأعمل به لأنجُ من عذاب الله عز وجلّ.

قال المؤلف - رحمه الله تعالى-

الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنة , ومن عصاه دخل النار، والدليل قوله تعالى:"إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا" [المزمل آيه 15، 16]

الأولى: يعني المسألة الأولى: أن الله خلقنا

الله خلقنا: الله الخالق هذا توحيد الربوبية

الله خلقنا هذا يُقر به المؤمن والمشرك بل حتى الكافر مع الجحد بالظاهر بالباطن يُقر به.

إذن الله خلقنا: هذا يقر به عامة الناس.

ما الدليل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت