الصفحة 28 من 67

الوالد، مما يدل على أهمية تدريس الرجل للصغار من الذكور، وكما أن من غير المناسب تدريس الرجل للفتيات فكذلك العكس.

• وقالوا: إن تدريس المعلمات للطلاب سيطيل من فترة الطفولة التي كان يعيشها في بيته، ولا بد يومًا أن ينتقل منها إلى حياة أكثر جدية، وتحملًا للمسؤولية، وكما يجب أن يسمع الطفل الكلمات الحانية والرحيمة فإنه لا بد أن يسمع يومًا من يقول له: (لا) لو أخطأ.

• أن هذه الخطوة ستؤدي في المستقبل إلى اختلاط الجنسين في هذه الصفوف الأولى وغيرها، وقد أشارت الدراسات إلى الأضرار التربوية لاختلاط الجنسين على مقاعد التعليم، حتى لو كان بفصول منفصلة، أو كان في الصفوف الأولية، وببحث سريع في شبكة الإنترنت سيجد الباحث الكثير من الدراسات التي أكدت ذلك، وسيجد الكثير من الأخبار عن مدارس عادت للفصل بين الجنسين لا لدوافع شرعية، بل لدوافع تربوية ونفسية واجتماعية وتعليمية، وقد سُألت إحدى مديرات المدارس في أمريكا، فأجابت:"إن الآثار السلبية على تحصيل الطلاب والطالبات واضحة جدًا بسبب اختلاطهم في مدرسة واحدة، فهو يصرف اهتمام الجنسين إلى بعضهما على حساب التحصيل"ولا يمكن القول إن هؤلاء أطفال لا يميزون، فقد غدا الطفل اليوم أكثر تمييزًا بكثير من ذي قبل نظرًا لتعدد مصادر الخبرة والتعلم، وقد ثبت بالشرع والعقل تمييز الطفل عند سن السابعة، أو قبل ذلك أحيانًا.

• ومن المبررات: أنه قد سبقت تجارب في هذا الشأن لكثير من الدول الغربية وغيرها، وكلها أثبتت مفاسد تدريس المرأة للأبناء، وبدؤوا الآن يشجعون الرجال على تعليم الأبناء!

يقول إبراهيم السكران:"فمنذ عدة عقود مضت أخذت تتزايد أعداد المعلمات في الصفوف الدنيا في (بريطانيا) حتى أصبحت الصورة النمطية أن الصفوف الدنيا تناسب المعلمات، وكان هذا التوجه متوازيًا تاريخيًا مع أوج ضغوط الحركات النسوية، وخصوصًا بعد الستينات، وهي النقطة التاريخية التي يرى المؤرخون الغربيون أنها المفصل الزمني الحاسم في أكثر التغيرات الاجتماعية الغربية، وخصوصًا ما يتعلق بوضع المرأة من لباس وعمل وعلاقات الاقتران."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت