• ومن المبررات: أنه عندما يخرج الطالب من المرحلة الابتدائية ستبدأ معاناته في التأقلم مع جو الخشونة والرجولة؛ إذ إنه غالبًا يصعب عليه بعد ذلك التأقلم السريع، وتظهر عليه سلبيات كثيرة جراء ذلك.
• ومن المبررات: أن مسألة تأنيث التعليم (الذي يؤدي تدريجيًا -غالبًا- إلى نشر الاختلاط في العملية التعليمية) مسألة مخطط لها، مثل غيرها من المسائل الكثيرة التي يريدون من خلالها الولوج إلى تغريب المجتمعات (كقيادة المرأة للسيارة، وطرح الحجاب والسفور وغيرها) مما تجلب عليه الصحافة للتوطئة، وتغيير فكر المجتمع لتقبل التغريب، والتحول في المجتمع من محافظ إلى منفلت بعيد عن التمسك بالدين.
• ومن المبررات: أن المرأة في توجيهاتها للأطفال تغلب عليها العاطفة، بعكس الرجل فهو يخاطب عقله وفكره، وهذا يقوي فيه الرجولة.
• وقالوا: إن المرأة يغلب عليها الاهتمام بجوانب الأنوثة أكثر، فهي تدور حولها، وينعكس ذلك سلبًا على تربية الأطفال واهتماماتهم.
• ومن المبررات: أن تقييم المرأة للطلاب يقوم على العاطفة، بينما الرجل يعطيه حقه في التقييم.
• وقالوا: إن في تدريس النساء للأولاد إضرار بالرجال، والحد من وظائفهم، علمًا أن الرجل هو المطالب شرعًا بالمهر عند الزواج، وبالإنفاق على أولاده وزوجته ووالديه إذا احتاجا خلافًا للمرأة.
• أن الأبناء الذكور عندهم من الحركة واللعب والتعدي على الآخرين والجلد عليه ما ليس عند البنت، فهم في حاجة إلى الرجل المربي في حكمته وقدرته ما يعيد الأمور في نصابها إذا حصل تعدي؛ لذا تجد في المنزل الأم تشتكي من ابنها ولا يقف له إلا