في معلمات الصف، ولا سيما مع تفتح أذهانهم بما يرونه في الفضائيات والإنترنت، أو بما يسمعونه هنا وهناك.
يقول سلطان بن عثمان البصيري:"إن من يسمع ويقرأ على الأقل ما تكتبنه معلمات الابتدائي في بعض الدول العربية في الإنترنت من معاناتهن من طلاب الابتدائي عمومًا بجميع مراحله، كحدة النظر، والكلام النابي، وربما اللمس، وكذلك التقبيل والمُعانقة في بعض المناسبات بحجة التحية، لَيُدرك أن ضررَ تأنيث تعليم الصبيان ليس على الطفل فقط، بل يلحق المعلمةَ في خلْق جوّ غير مُريح في العمل" [42] .
• وقالوا: إن الطفل في هده السن يتميز بالذكاء، فسوف يقوم بوصف المعلمة للرجال الأجانب، فتجده الآن يصف المعلم ماذا يعمل؟ وماذا يلبس؟ فكيف بالمعلمة؟! وأغلب المعلمات -إلا من رحم الله- يتجاوزن الشرع في كثير من الأمور، وأقلها أنهن لا يتقيدن بالحجاب الإسلامي؛ ولذا نلاحظ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- منع ذلك الشخص من الدخول على النساء؛ لأنه وصف امرأة بأنها سمينة فقط، دون التعرض للجمال واللون والطول والقصر وحسن الحديث وغيره، بل لمجرد أنه وصفها بالسمنة منعه النبي -صلى الله عليه وسلم- من الدخول على النساء.
يقول الشيخ محمد صالح المنجد:"والطفل إذا ظهر على عورة المرأة، وصار ينظر إليها، ويتحدث إليها كثيرًا، فإنه لا يجوز للمرأة أن تكشف أمامه، وهذا يختلف باختلاف الصبيان من حيث الغريزة، وباختلاف الصبيان من حيث المجالسة؛ لأن الصبي ربما يكون له شأن في النساء إذا كان يجلس إلى أناس يتحدثون عنهن كثيرًا، ولولا هذا لكان غافلًا لا يهتم بالنساء، ولا شك أن الأفلام والمسلسلات والفساد الاجتماعي يؤدي إلى سرعة اطلاع الأطفال على عورات النساء، فينبغي الحرص والحذر، نسأل الله العافية" [43] .
• وقالوا: إن الطفل عند دخوله للمرحلة الابتدائية يبدأ أولى خطواته الاجتماعية، وخطوة التأنيث تصنع واقعًا للطفل غير واقع مجتمعه، وهذا له آثار عليه، خاصة وأنه في هذه المرحلة تجده نفسيًا لا يحب التعامل مع امرأة غير أمه.