المهمة رجل فهذا هو المطلوب؛ لأن التلميذ يحاكي رجولة المدرس، فيتعلم منه الرجولة.
• وقالوا: إن الأولاد يحتاجون إلى احتكاك بالرجال ليتعلموا منهم أمور الرجولة، فلا بد من تعويدهم العيش في مجتمع ذكوري، وألا نجعلهم يتنقلون بين النساء حتى يبلغون العاشرة، ثم نقول لهم بعد ذلك: إن الاختلاط حرام، والنظر إلى النساء حرام، والمصافحة حرام، وقد تعودوا عليها منذ الصغر.
• وقالوا: إن أطفال اليوم أكثر انتباهًا للمرأة، وفي وقت مبكر يتحدثون، ويقومون بوصف معلمتهم إلى أقاربهم؛ إذ إن براءة الأطفال قد اختفت وصار عندهم وعي مبكر بسبب الإعلام، ومخالطة الأطفال في المدارس على اختلاف مشاربهم؛ لذا وجب أخذ الحيطة والحذر.
• أن طول تعامل الطفل منذ ولادته وحتى سن متأخرة نسبيًا (قد تصل إلى سن الثانية عشرة، وهي الصف السادس الابتدائي) تحت رعاية أنثى (والدته ثم معلمته) سببٌ في مشكلات نفسية واجتماعية، واحتمالية تعقد قدرة الطفل على التفاعل الطبيعي مع أفراد المجتمع -فيما بعد- بغض النظر عن جنسويتهم.
• الانعكاس السلوكي على الطالب، وميله إلى الليونة والميوعة، وعدم تحمل المسؤولية، فنحن نلاحظ أنه لما وجد لدينا معلمون في السنوات الأخيرة أصحاب (موضات وقصات) أنتجوا لنا طلاب مثلهم في غاية الميوعة، فكيف إذا جاءت معلمات غير ملتزمات؟! كيف سيطلع الطالب؟! فالعالم اليوم يعاني من نشؤ جيل متشبه بالنساء لباسًا ومكياجًا وحركة، فهل نريد زيادة أعداد هؤلاء؟ وقد نصح التربويون بتربية الولد على الشجاعة والخشونة في مكانيهما كالبادية مثلًا لا على النعومة [41] .
• ظهور سلبيات كثيرة ظهرت على السطح منذ تطبيق هذا القرار في بعض الدول، أهمها: المعاكسات التي تحدث من بعض الطلبة إزاء مدرساتهم، لا سيما من الطلبة الكبار في السن، والتعلق والإعجاب بهن، ووصفهن لغيرهم، ووجد بعض الطلاب يتحدثون عن إعجابهم بالمعلمة فلانة لتميزها خلُقًا وخلْقًا، فكل واحد منهم كان يتفرس