• ومن المبررات: أن الطفل إذا كان في البيت مع الشغالة، وفي الروضة مع المعلمة، وفي المدرسة مع المعلمة، يطول به معايشة عالم النساء، فيضر ذلك بتربيته الرجولية.
• أن معايشة الأطفال للمعلمات يقتل فيهم الغيرة، والغيرة عبارة عن بذرة في صدر الطفل، إما أن نجعلها تنمو قوية وذلك بإبعادهم عن النساء، أو أن نتركها تضعف وتتلاشى شيئًا فشيئًا.
• أن الطالب بطبيعته لا يهاب من المعلمة، بل يهاب المدرس أكثر، فالولد بطبيعته يختلف عن الفتاة، فهو عنيف يحتاج إلى توجيه وحزم من قبل المعلم، أما المعلمة فقد لا تستطيع أن تسيطر على فصول الأولاد، ولو كانت تدرس لهم في الابتدائية الدنيا، وقد وجد بالتجربة أن المرأة يصعب عليها التحكم والسيطرة على الطلاب، أو التدخل لفض اشتباكاتهم وشجارهم.
• افتتان النساء والتعلق ببعض الطلاب؛ وخاصة أولاد الأغنياء إذ أن أولاد الأغنياء لهم صورًا كصور النساء، وهم أشد فتنة من غيرهم.
• وقالوا: إن الطفل يحب المحاكاة من تلقاء نفسه؛ لذلك يجب أن يعلم كل أب أن عامل القدوة أكبر العوامل المؤثرة في التربية -وفي تربية الطفل خصوصًا- لأنه يتعلم في البداية بالمحاكاة والتقليد؛ ولذا أي فعل يفعله مربيه يقلده تلقائيًا فيخشى على الطفل في هذه المرحلة تقليد معلمته في كل شيء.
وقد حذر علماء الاجتماع من الاعتماد على المربيات لتربية الأطفال، وخاصة في عمر التلقي، حيث يكونون أكثر عرضة لاكتساب كل ما يتعلق بمحيطهم من عادات وتقاليد وسلوكيات، ووجود المربيات في بعض الأحيان يضاعف من حجم الفجوة التي تفصل الأمهات عن أطفالهن.