• ومن المبررات: أن أولياء أمور الطلاب يطمئنون إلى تدريس أبنائهم على أيدي المعلمات أكثر منه على أيدي المعلمين، وإن هذا القرار جاء استجابة لرغبة الأمهات اللائي طالبن منذ فترة بتدريس أبنائهن من قبل المعلمات خوفًا عليهم من قسوة المعلمين، حيث أنه سجلت حالات كثيرة من معاناة الأطفال الذكور مع المعلمين، إما بسبب استخدام العنف اللفظي، أو الحركي، أو حتى بطريقة التعامل بشكل عام مع الطفل، فالمعلم الرجل يعامل الطفل وكأنه رجل من ناحية العقوبة والكلام، وكأنه يحادث أو يعاقب رجل كبير وليس طفل صغير بريء، فشدة المعلم في معاملة الطفل في هذه المرحلة يجعله يكره المدرسة، وينفر منها [36] .
• وقالوا: إن تدريس المعلمات للأطفال من الذكور في المرحلة الابتدائية ضرورة نظرًا للخصائص النفسية للطفل في هذه المرحلة من حيث مقاربتها لصورة الأم أو الأخت الكبرى في المنزل، وهذا له أثر ايجابي على الطفل من ناحية الارتياح النفسي، ومن ثم التجاوب من الناحية التعليمية والسلوكية.
• وقالوا: بضرورة تعويد الأطفال على المرأة من سن مبكرة من أجل إلا تكون لهم ردة فعل عكسية وعدوانية تجاه المرأة في المراهقة، أو مرحلة الشباب والرجولة لاحقًا، فتعليم المرأة للأطفال يغرس في الجيل القادم احترام المرأة أكثر.
• أن في فصل هذه المرحلة حماية للأطفال من التحرش التي يواجهها هؤلاء من طلاب الصفين السادس والخامس من كبار السن.
• أن المعلمة (المرأة) أرحم من الرجل، فهي مهيأة للعناية بالطفل أكثر من الرجل، فهي من طفولتها تجدها تعتني بدميتها، وتمثل معها دور الأم بعكس الطفل الذي تجده يهتم بألعاب فيها عنف، فالمرأة في هذه المرحلة أكثر صبرًا وعناية وتحملًا ودراية بالأطفال بعكس الرجل.
• وقالوا: إن التجديد مطلب حضاري لمواكبة التقدم والتطور الهائل في هذا العصر؛ ولإصلاح أي خلل يطرأ على النظام المتبع بسبب هذا التطور السريع.