الصفحة 15 من 67

حلها [35] فالطفل الصغير في بداية حياته يتعلق بأمه، ويشعر معها بالأمان، فالمعلمة لديها غرائز أمومة قريبة من مشاعر الطفل.

• وذكروا: إن تدريس النساء للطلاب في الصفوف الأولية فيه مصالح للطلاب من حيث العطف عليهم، واللطف بهم كون النساء ألطف في التربية.

• وقالوا: إن عملية تأنيث المرحلة الابتدائية تُعد ضرورة أفرزتها طبيعة مخرجات الكليات المختصة، فالأعداد الزائدة من المدرسات المتخصصات في المرحلة الابتدائية هي التي دفعت وزارات التربية في بعض الدول إلى تأنيث المرحلة الابتدائية، حيث إن كثيرًا من النساء يرغبن في التدريس في المرحلة الابتدائية، خاصة في بعض المجتمعات التي يسبب التقاليد فيها أن تكتفي الفتيات بتعليم المعاهد الذي يؤهلهن للعمل كمعلمات للأطفال فقط.

• أن هناك مطلب في المجتمع يدعو إلى عمل المرأة كمعلمة، إما لانشغال الرجال في بعض المجتمعات بأعمال الصناعة، أو بالجيش كما في المجتمعات التي تكثر فيها الحروب، أو المجتمعات التجارية والعمالية التي يعزف فيها الرجال عن العمل في التدريس.

• ومن المبررات: أن الجهد والعطاء الذي تبذله المعلمة أكثر مما يعطيه المعلم في المدرسة، فيكون تدريس النساء أفضل من تدريس الرجال، وهو شيء واضح وملموس من خلال التجربة -كما يقول الداعون إلى تأنيث التعليم الابتدائي-.

• وقالوا: إن المعلمات أكفأ في التعامل مع الأطفال في هذه السن، كونهن قادرات على إدراج برامج متنوعة وطفولية قد لا يستطيع المعلم التعاطي معها، وأيضًا فالطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى رعاية، فلو مرض أو تعب أو تعرض لأي شيء في المدرسة فلن يجد أفضل من المرأة، خاصة أن الأطفال عرضة للتعب في هذا السن، فلا يستطيع أن يتعامل معه الرجل مثل ما تتعامل معه المرأة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت