• وعللوا ذلك أيضًا: بأن الطفل يتعلم بشكل أفضل لأن المعلمات أكثر مهنية وإخلاصًا من المعلمين -زعموا ذلك- مما يساهم في إنشاء جيل متعلم على أسس سوية نفسيًا وعقليًا.
• أن المعلمة أكثر انضباطًا من المعلمين، وأقل غيابًا، فهي تحضر مع بداية الدوام، ولا تخرج إلا مع نهايته.
• وقالوا: أن ذلك موافقة للفطرة، فنحن نلاحظ أن تربية الأولاد أوكلها الله -سبحانه وتعالى- للأم؛ وذلك لجلدها وقوة صبرها، وتحمل سلوكيات الأطفال ومجادلاتهم، حيث أن الأم هي من تقوم بتربية أبنائها، والتفاهم معهم، وتعليمهم، ومتابعة واجباتهم، إذ أن الأب يتواجد خارج المنزل ليؤمن لذلك ما تحتاجه من أمن مادي واستقرار، فيكون من مصلحة النشء الصغير أن تكون أم أخرى لديه في المدرسة تراعي احتياجاته وأموره، وتتحمل أعباء وأضناء هذه المهمة الموكلة إليها.
• وذكروا: أنه من خلال دراسات وصفية وجدت أن المشاكل السلوكية لدى الأطفال الذكور في المدارس كانت المرشدة التربوية الأقدر على التعامل معها حيث استطاعت تعويض جزء من احتياجاتهم، ورأب الهوة التي حدثت داخل نفسية الطفل المتصارعة.
• ومن حججهم: أنه من خلال الملاحظة اليومية وجد أن جلد المعلمين الذكور أقل على مواجهة مشاكل الأطفال السلوكية في هذه المرحلة، وكذلك كانت المعلمة أيضًا هي الأقدر على توصيل النتاج التعليمي بشكل أفضل بما تملك من مهارات اتصال عالية مع الطلاب.
• سوء معاملة المعلمين للطلاب الصغار، وعدم مراعاة سنهم وشعورهم، وقد سُجلت أمثلة يندى لها الجبين من تعامل المعلمين مع الأطفال الصغار، فأحدهم يستخدم الطالب في ربط جزمته، وآخر في مسح كرسيه ... الخ [37] .