الصفحة 61 من 86

الفائدة العاشرة: يشرع للمسلم أن يطلب الوصية من غيره، ويجب على الآخر أن ينصح له في وصيته ولا يغشه فيها.

الفائدة الحادية عشر: على الإنسان أن يتحرى أهل العلم والفضل ويطلب منهم النصيحة لأن نصيحتهم ووصيتهم أفضل من غيرهم.

الفائدة الثانية عشر: أعظم الوصية على الإطلاق الوصية بتقوى الله لأنها تعني فعل الطاعات وترك المنهيات، فهي الدين بكامله.

الفائدة الثالثة عشر: دل على وجوب السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين، حيث أكد ذلك بقوله"وإن تأمر عليكم عبد".

الفائدة الرابعة عشر: السمع والطاعة لولي أمر المسلمين من تقوى لله سبحانه وتعالى، فيطاع عبادة لله ولذلك ذكر صلى الله عليه وسلم السمع والطاعة بعد قوله"أوصيكم بتقوى الله".

الفائدة الخامسة عشر: ضابط طاعة ولي أمر المسلمين ما كان في حدود تقوى الله سبحانه، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة، وهذا الضابط والقيد يؤخذ من الربط بين قوله صلى الله عليه وسلم"أوصيكم بتقوى الله"مع قوله صلى الله عليه وسلم"والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد".

الفائدة السادسة عشر: الحديث يعالج تفرق وشق الصف وذلك بالإجتماع على تقوى الله وعلى إمام واحد.

الفائدة السابعة عشر: يعتبر الحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم لقوله"فإنه من يعش منكم فسيرى إختلافًا كثيرًًا"وهذا ما حدث بعد وفاته بزمن من تفرق ووجود اختلاف.

الفائدة الثامنة عشر: كلما زاد البعد عن الرسالة النبوية كلما زاد الإختلاف لغلبة الجهل"فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرًا".

الفائدة التاسعة عشر: ذكر في الحديث علاجًا للفتن والافتراق والاختلاف بين المسلمين، ويتلخص العلاج في أمور:-

الأولى: تقوى الله"أوصيكم بتقوى الله"

الثانية: السمع والطاعة"والسمع والطاعة"

الثالثة: التمسك بالسنة"فعليكم بسنتي".

الرابع: هجر البدع"وإياكم ومحدثات الأمور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت