الفائدة العشرون: دل على حجية سنة الخلفاء الراشدين لأن النبي صلى الله عليه وسلم نص عليها"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين".
الفائدة الحادية والعشرون: فيه تزكية للخلفاء الأربعة رضي الله عنهم أجمعين لقوله"الراشدين المهديين"
الفائدة الثانية والعشرون: في الحديث التشديد على التمسك بالسنة وذلك:-
-لقوله"فعليكم بسنتي": ففيها أمر.
-ولقوله"عضوا عليها": فلفظ العض يدل على التمسك في معناه
-ولقوله"النواجذ"وهي الأضراس وهي أقوى الأسنان، فيشعر ذلك بقوة التمسك.
الفائدة الثالثة والعشرون: في الحديث التشديد على هجر البدع، وذلك:-
-لقوله"إياكم": وهي كلمة تحذير.
-ولقوله"كل": وهي من ألفاظ العموم وقد أضيفت لما بعدها"بدعة"فاجتمع صيغتان للعموم"كل"والإضافة.
-ولقوله"ضلالة": وهي وصف لجميع البدع بالضلال، وهذا من الذم والتحذير.
الفائدة الرابعة والعشرون: فيه بيان تام لتعريف البدعة حيث ذكرها بعد قوله"فعليكم بسنتي وسنة الخفلفاء"فدل على أن كل ما ليس بسنة عنهم فهو بدعة.
الفائدة الخامسة والعشرون: فيه بيان لحكم جميع البدع وأنها لا تجوز حيث وصفها جميعًا بالضلالة.
الفائدة السادسة والعشرون: البدعة لا يستحسن منها شيء أبدًا لأنها ضلالة، فلا يغتر الإنسان بتحسين من حسنها أو زعم فيها مصالح ليست في غيرها.