الفائدة السادسة عشر: الطعام والرزق على وجه العموم كله من عند الله سبحانه، لا يملك أحد منه شيء، وهذا يوجب اليقين بما قسم الله، والرضاء به، وسؤال الله الرزق.
الفائدة السابعة عشر: في قوله"كلكم جائع إلّا من أطعمته"بيان لقمة فقر الإنسان وحاجته، وحوله وقوته من دون الله سبحانه حيث لا يملك أن يطعم نفسه فضلًا أن يهديهاوهذا ظاهر، كذلك في قوله"كلكم عار إلّا من كسوته"حيث لا يملك الإنسان أن يكسي عريه، فسبحان الغني.
الفائدة الثامنة عشر: فيه بيان لمنة الله على جميع خلقه وتفضله عليهم في الأكل والشرب واللباس والهداية ولا حدود لذلك فله الحمد.
الفائدة التاسعة عشر: يربي التفكر في حياة الإنسان نفسه، في طعامه وشرابه ولباسه، فمن تفكر فيها وكيف أتته؟ ومن ساقها إليها؟ قاده ذلك إلى شكرها والاعتراف بفضل المنعم بها.
الفائدة العشرون: سبحان من علم خطايا الإنسان كلها وأحصاها لا يغيب عليه شيئ منها، ولا تخفى عليه خافيه"يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار".
الفائدة الحادية والعشرون: قوله"تخطئون بالليل والنهار"يربي مراقبة الله في قلب المسلم حيث علم الله ذنوبه وعدها، ومن راقب الله نهى النفس عن الهوى.
الفائدة الثانية والعشرون: فيه عظم حلم الله سبحانه حيث تأتيه المعاصي والذنوب والخطايا من الخلق بالليل والنهار ومع ذلك لم يعاجلهم بعقوبة.
الفائدة الثالثة والعشرون: قوله"وأنا أغفر الذنوب جميعًا"يزيد من منزلة الرجاء عند المؤمن.
الفائدة الرابعة والعشرون: الحديث يدل على عظمته سبحانه المطلقة، وهذا ظاهر في قوله"لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني".
الفائدة الخامسة والعشرون: الله سبحانه لا يتعاظمه ذنب أن يغفره إذا استغفر صاحبه ولو كان الشرك لقوله"وأنا أغفر الذنوب جميعا".
الفائدة السادسة والعشرون: فيه تربية للناس على الاستغفار والاكثار منه ومداومته لفرط الحاجة إليه لقوله"فاستغفروني أغفر لكم".
الفائدة السابعة والعشرون: دل على أن العبد محتاج إلى الله سبحانه في أمور الدنيا من سد جوع وعطش ولباس، ومحتاج إليه في أمور الآخرة من هداية ومغفرة ذنوب.