الفائدة الحادية عشرة: قوله"الصلاة نور"دليل على أنه على قدر صلاته وإتمامها وخشوعها تكون قوة ذلك النور، نسأل الله أن يتم نورنا، فمن تم نور صلاته نهته صلاته عن الفحشاء والمنكر وكانت حجابه عن النار، ونور الله بصيرته، ومن نقص نور صلاته نقص منه بقدر ذلك.
الفائدة الثانية عشرة: فيه فضيلة الصدقه وأنها علامة من علامات الإيمان.
الفائدة الثالثة عشر: النفس تحب المال بطبعها فمن خالف هوى نفسه وأنفق وتصدق كان ذلك برهانُ على إيمانه ولذلك قال"والصدقة برهان".
الفائدة الرابعة عشر: فيه فضيلة الصبر وأنه ضياء للمسلم.
الفائدة الخامسة عشر: قوله"والصبر ضياء"يدل على أن الصبر لابد فيه من الحرارة وإكراه النفس لأن الضياء نور فيه حرارة بخلاف النور فهو مجرد الإشراق.
الفائدة السادسة عشر: الصبر بأنواعه الثلاثة فيه حبس للنفس ومشقة سواءً: ـ
ـ الصبر على طاعة الله.
ـ الصبر على معصية الله.
ـ الصبر على أقدار الله
الفائدة السابعة عشر: الصبر على ما فيه من المشقة والشدة إلّا أن عاقبته نور وفرج وهذا مدلول قوله"ضياء"ففيه بشارة للصابر.
الفائدة الثامنة عشر: في بعض نسخ صحيح مسلم"والصيام ضياء"وهذا يدل على ما يأتي: ـ
الأول: المشقه التي تحدث في الصيام من حرارة في الجوف والجوع والعطش.
الثاني: فضل الصيام وأنه ضياء للإنسان عند الله سبحانه وتعالى.
الفائدة التاسعة عشر: عظم شأن القرآن حيث جعله أحد مزلتين لا ثالث لهما وهما"حجة لك أو عليك"، فمن قرأه وأقام حدوده كان حجة له وإلّا كان حجةعليه لوضوحه وبيانه وسلامته من اللبس والزلل.
الفائدة العشرون: الناس في الدنيا يسعون ويعملون إما لفكاك رقابهم من النار أو لإهلاكها.
الفائدة الحادية والعشرون: فضل من باع نفسه لله سبحانه واشترى جنة عرضها السماوات والأرض، فهذا الذي أعتق نفسه.
الفائدة الثانية والعشرون: خسارة من ضيع أوامر الله وانتهك حرماته، فهذا الذي أوبق نفسه وأهلكها.