الفائدة الثالثة والعشرون: فيه حث على العمل والعبادة لله سبخانه وتعالى والحرص على اعتاق النفس من النار في قوله"فبائع نفسه فمعتقها"أما مجرد الكسل والتواني والعجز والأماني فلا يأتي بخير.
الفائدة الرابعة والعشرون: الحديث دليل على أن الشخص له إرادة واختيار، بها يختار اعتاق النفس من النار أو يرضى بإهلاكها.
الفائدة الخامسة والعشرون: الحديث دليل على أن الأعمال تنسب للفاعل، فهو الذي يعتق نفسه، وهو الذي يهلك نفسه وهذا مذهب أهل السنة والجماعة.
الفائدة السادسة والعشرون: هناك مناسبة ظاهرة بين نهاية الحديث مع أوله فبعد أن ذكر جملة من الأعمال من الطهور والتحميد والتسبيح والصلاة والصدقة والصبر والقرآن ذكر أن من عمل هذه الأعمال أعتق نفسه ومن تركها وتهاون أهلك نفسه.
الفائدة السابعة والعشرون: قوله"فبائع نفسه فمعتقها"يؤيد الحديث الآخر"وأصدقها ـ يعني الأسماء ـ حارث وهمام"فلابد للإنسان من حرث وعمل وهم وإرادة بها يتحرك، ثم بعد ذلك قد يكون حرثه وعمله في اعتاق نفسه، وقد يكون في إهلاكها أما أن يوجد شخص بدون عمل ولا إرادة فلا يكون.