ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليَمِّ نَسْفًا ( طه: 97 ) ، وكسر النبي صلى الله عليه وسلم
الأصنام لما فتح مكة [29] ، وهدم عليه الصلاة والسلام مسجد الضرار بالمدينة ،
وحرق بعض الخلفاء أمكنة الخمر ، وأتلفوا المغشوش مما يباع في أسواق
المسلمين ، وقطع عُمَرُ - رضي الله عنه - الشجرة التي بويع النبي صلى الله
عليه وسلم تحتها .
إلى غير ذلك من الأمثلة الأخرى ، وما أجمل ما قاله محمد إقبال:
كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لحازها كنزًا وصاغ منها الحلي والدينارا
والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
(1) تفسير ابن كثير (3/342) .
(2) من ذلك تحقيق المواقع التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق الذي سلكه في هجرته من مكة إلى المدينة المنورة ، ووضع شواخص تدل عليها كمثل خيمتين أدنى ما تكونان إلى خيمتي أم معبد ، مع ما يلائم بقية المواقع من ذلك وتسهيل الصعود إلى أماكن تواجده (بدأ بغار حراء ثم ثور ، والكراع حيث تعقبه سراقة بن مالك) .
(3) مجموع فتاوى ومقالات متفرقة (3/334) .
(4) تفسير الطبري 29/98 ، 99 .
(5) مجموع فتاوى ومقالات (7/425) .
(6) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (1/401) .
(7) انظر: في هذا المبحث: التبرك أنواعه وأحكامه ، د ناصر الجديع ، ص 490- 492 بتصرف .
(8) أخرجه البخاري ، كتاب العلم ، باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب ، رقم 110 ، ومسلم ، المقدمة ، رقم 3 .
(9) انظر: تاريخ مكة للأزرقي (2/198) وتلحظ أن كل الأماكن التي يذكرها يقول فيها: يقال
كذا ! ! .
(10) انظر: دراسات في آثار المملكة العربية السعودية (1 /101) تأليف د محمد أحمد بدين
وعبدالرحمن بكر كباوى .
(11) المرجع السابق (1/92) .
(12) المرجع السابق (1/95) .
(13) أخرجه: أبو داود (4031) وقال شيخ الإسلام في الاقتضاء: إسناده جيد .