الصفحة 35 من 36

ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليَمِّ نَسْفًا ( طه: 97 ) ، وكسر النبي صلى الله عليه وسلم

الأصنام لما فتح مكة [29] ، وهدم عليه الصلاة والسلام مسجد الضرار بالمدينة ،

وحرق بعض الخلفاء أمكنة الخمر ، وأتلفوا المغشوش مما يباع في أسواق

المسلمين ، وقطع عُمَرُ - رضي الله عنه - الشجرة التي بويع النبي صلى الله

عليه وسلم تحتها .

إلى غير ذلك من الأمثلة الأخرى ، وما أجمل ما قاله محمد إقبال:

كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا

لو كان غير المسلمين لحازها كنزًا وصاغ منها الحلي والدينارا

والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

(1) تفسير ابن كثير (3/342) .

(2) من ذلك تحقيق المواقع التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق الذي سلكه في هجرته من مكة إلى المدينة المنورة ، ووضع شواخص تدل عليها كمثل خيمتين أدنى ما تكونان إلى خيمتي أم معبد ، مع ما يلائم بقية المواقع من ذلك وتسهيل الصعود إلى أماكن تواجده (بدأ بغار حراء ثم ثور ، والكراع حيث تعقبه سراقة بن مالك) .

(3) مجموع فتاوى ومقالات متفرقة (3/334) .

(4) تفسير الطبري 29/98 ، 99 .

(5) مجموع فتاوى ومقالات (7/425) .

(6) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (1/401) .

(7) انظر: في هذا المبحث: التبرك أنواعه وأحكامه ، د ناصر الجديع ، ص 490- 492 بتصرف .

(8) أخرجه البخاري ، كتاب العلم ، باب: ليبلغ العلم الشاهد الغائب ، رقم 110 ، ومسلم ، المقدمة ، رقم 3 .

(9) انظر: تاريخ مكة للأزرقي (2/198) وتلحظ أن كل الأماكن التي يذكرها يقول فيها: يقال

كذا ! ! .

(10) انظر: دراسات في آثار المملكة العربية السعودية (1 /101) تأليف د محمد أحمد بدين

وعبدالرحمن بكر كباوى .

(11) المرجع السابق (1/92) .

(12) المرجع السابق (1/95) .

(13) أخرجه: أبو داود (4031) وقال شيخ الإسلام في الاقتضاء: إسناده جيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت