الصفحة 23 من 36

(53) ولا يعني هذا التسليم بصحة أن هذا الحجر هو الذي جلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم .

(54) آثار المدينة المنورة ، ص 131 .

(55) الدر النضيد ، ص 93 94 .

(56) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة ، ح/ 435 ، 436 ، مسلم في كتاب المساجد ، ح/ 531 .

(57) مجموع الفتاوى 27/461 .

(58) الطرق الصوفية بين الساسة والسياسة ، ص 128 .

(59) مجلة المنار ج 3 ، م33 ، ص 216 218 .

(60) عن: الكشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ ، ص 780 .

(61) مجلة المنار ج 3 ، م33 ، ص 216 218 ، نقلًا من مجلة البيان عدد 131 ، ص 81 .

في الحلقة الأولى عرَّف الكاتب الآثار لغة واصطلاحًا ، ثم تحدث عن منهج

الرسول صلى الله عليه وسلم ومَنْ بعده وموقفهم من الاهتمام بالآثار ، وبيَّن أن

الاهتمام بالآثار من عادة غير المسلمين ، ثم عدَّد أسباب الافتتان بالآثار التي أدت

إلى انتشار الاهتمام بها في بلاد المسلمين ، وفي هذه الحلقة يتابع الكاتب الجوانب

الأخرى من الرؤية الشرعية لتعظيم الآثار .

-البيان -

عواقب التعلق بالآثار:

كوننا مأمورين بالسير في الأرض ، والنظر في خلق الله ، والاعتبار بمصائر

الأمم السابقة ، لا يعني تقديس آثار السابقين أو المحافظة عليها ، ومما يوضح ذلك

أننا نُهينا عن البقاء بديار الأمم الغابرة التي هلكت ، وأُمرنا إذا مررنا بآثارها أن

نكون مسرعين باكين ؛ فكيف نعدها من التراث الثمين والأمجاد ؟ !

ولو كان للناس في تتبع هذه الآثار من مساكن ونحوها مصلحة دينية أو

معاشية لأرشدنا الله إليها ، ولما خفيت على الخلق كثير من تلك الآثار والمساكن

والقبور .

وقد أنكر الله - تعالى - على قوم عاد إطالة البناء وجودته ، فقال سبحانه:

{ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ }

( الشعراء: 128-129 ) ، قال ابن كثير - رحمه الله -: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت