فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 200

أما بعد ذهاب المحيض وحلول سن اليأس فإن تراكم التوالف من الكريات وقصور أجهزة الجسم وخصوصًا الكبد مع نقص التروية وارتفاع الضغط يمهد لحدوث الأذيات القلبية والأمراض الوعائية الدموية (1) .

(1) ومن هذا القبيل نذكر مثالًا آخر: المرأة قبل سن اليأس أقل تعرضًا من الرجل للنوبة القلبية إلى درجة كبيرة، ولكن بعد هذا السن تصبح معه في منزلة واحدة تقريبًا.. وكذلك فالمرأة التي استؤصل مبيضها (فقدان الدورة الشهرية؛ مثالها مثال المرأة اليائس) في مرحلة مبكرة تصبح متعرضة بنسبة مماثلة للنوبة القلبية.

إذًا يجب أيضًا أن تحتجم حتى تبقى بعيدة عن معظم الأمراض (الموسوعة الطبية الميسرة: عبد الناصر نور الله) .

إن للرحم غشاء يبطنه من الداخل ويمرُّ بمراحل ثلاث:

1ـ مرحلة النمو Proliferative phase.

2ـ مرحلة الإفراز Secretary Phase.

3ـ مرحلة الطمث.

يحزن الرحم لفقدان فرصته في أداء وظيفته وله طريقته الخاصة في التعبير عن حزنه، إنه لا يبكي دموعًا، بل دمًا هو دم الطمث (دم أسود محتدم حار كأنه محترق) كما ينقله الإمام الشيرازي في المهذب الأزهري: (دم أسود محتدم حار كأنه محترق) . هذا بعض ما أورده (في وصف دم الحيض) محسن عقيل في كتابه طب الإمام الصادق.. وهذه الأوصاف إن دلَّت على شيء فإنما تدل على فساد هذا الدم. وقد ثبت أن نسبة إصابة النساء قبل سن اليأس بمرض التصلب الشرياني لا تتعدى الخمس من إصابة الرجال. وفي حال الإصابة أي أن المصابات قبل سن اليأس يكون لديهن عامل أو أكثر من عوامل الخطورة.. تلك العوامل التي تسرِّع حدوث هذا المرض وتقرِّبه وهي الداء السكري، ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت