= قال: وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق وحده فقط على أن مخرجه من كذاب قد صح كذبه، ثم قال: وأما النقل بالطريق المشتملة على كذاب، أو مجهول العين فكثير في نقل اليهود والنصارى. (14)
= قال أبو عبد الله الحاكم: لولا الإسناد، وطلب هذه الأمة له، وكثرة مواظبتهم على حفظه لدرس منار الإسلام، ولتمكن أهل الإلحاد منه والبدع منه بوضع الأحاديث، وقلب الأسانيد، فإن الأخبار إذا تعرت عن وجود الأسانيد فيها كانت بترا. (15)
نهاية الحلقة الثانية:
الهوامش:
(1) انظر:مقدمة كتاب علم الرجال وأهميته للمعلمي .
(2) انظر: الكفاية (ص34) مع تصرف وزيادات.
(3) الفصل في الملل والنحل لابن حزم. (2: 69-70 ) وانظر: تدريب الراوي ( 2: 143) .
(4) الفصل في الملل والنحل لابن حزم. (2: 69-70 ) وانظر: تدريب الراوي ( 2: 143) .
(5) مقدمة مسلم (1: 15) . والمحدث الفاصل (ص: 29) .
(6) مقدمة مسلم (1: 33) .
(7) المصدر السابق (34) .
(8) المصدر السابق (38) .
(9) المصدر السابق (15) .
(10) شرف أصحاب الحديث (ص: 40) .
(11) تدريب الراوي (1: 159) .
(12) انظر: مقدمة المجروحين (1: 27) ، وشرف أصحاب الحديث (ص: 42) .
(13) المصدر السابق.