= عَنْ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ مِائَةً كُلُّهُمْ مَأْمُونٌ، مَا يُؤْخَذُ عَنْهُمْ الْحَدِيثُ، يُقَالُ: لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ. (8)
= عن عبد الله بن المبارك قال: بيننا وبين القوم قوائم، يعني: الإسناد. (9)
= أخرج الخطيب البغدادي بسنده إلى أبي بكر بن محمد قال: بلغني: بلغني أن الله خص هذه الأمة بثلاثة أشياء، لم يعطها من قبلها من الأمم: الإسناد، والأنساب والإعراب". (10) "
وبنحو هذا المعنى أيضا أسند السيوطي إلى أبي علي الجياني. (11)
= وأخرج ابن حبان عن سفيان الثوري، قال:"الإسناد سلاح المؤمن، إذا لم يكن معه سلاح، فبأي شيء يقاتل؟). (12) وأخرج بإسناده أيضا إلى شعبة بن الحجاج، قال: كل حديث ليس فيه حدثنا، أو أخبرنا، فهو مثل الرجل بفلاة، معه البعير ليس لها خطام. (13) "
= قال ابن حزم:"نقل الثقة عن الثقة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال، نقل خص الله به المسلمين دون سائر أهل الملل كلها وأما مع الإرسال والإعضال، فمن هذا النوع كثير من نقل اليهود، بل هو أعلى ما عندهم، إلا أنهم لا يقربون فيه من موسى عليه السلام كقربنا في من محمد صلى الله عليه وسلم."