يعترف علي رضي الله عنه بأنها أمًا للمؤمنين ولكن الرافضة لا يتبعون عليًا بل يتبعون المجوس الذين فرضوا عليهم ما يشاؤون من خرافات.
وعلي رضي الله عنه أيضا في نفس المصدر السابق (ص 274) حين جاءه رجل يبلغة بأن بالباب رجلان ينالان من أم المؤمنين عائشة: أمر عليا القعقاع بن عمرو أن يجلد كل واحد منهما مائة، وأن يخرجهما من ثيابهما.
ولما أرادت أم المؤمنين عائشة الخروج من البصرة، بعث إليها علي رضي الله عنه بكل ما ينبغي من مركب وزاد ومتاع وغير ذلك، وأذن لمن نجا ممن جاء في الجيش معها أن يرجع إلا أن يحب المقام، واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات، وسير معها أخاها محمد بن أبي بكر.
فلما كان اليوم الذي ارتحلت فيه جاء علي فوقف على الباب وحضر الناس، وخرجت من الدار في الهودج فودعت الناس، ودعت لهم، وقالت: يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها، وإنه على معتبتي لمن الأخيار.
فقال علي: صدقت، والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.
وسار علي معها مودعا ومشيعًا أميالًا، وسرح بنيه معها بقية ذلك اليوم -
فأين زعم الرافضة بإتباع آل البيت؟؟
أما عن معاوية رضي الله عنه: فأرد على قوله بسؤال من شقين: إذا كان معاوية رضي الله عنه كافرا كما يزعم العاملي، فكيف يسلمه الحسن رضي الله عنه الخلافة؟ وهل تسليمه رقاب المسلمين من العصمة عند الأئمة أم هي خيانة للدين؟
الله تعالى يقول (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) النساء 48
بينما الرافضة يقولون: عن الإمام الرابع علي بن الحسين أنه قال: يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين ترك التقية وترك حقوق الإخوان.
سبحان الله أصبحت التقية والتي هي كما قال ابن حجر: التقية: الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد وغيره للغير - فتح الباري 314/ 12.