أصبحت ذنبا لمن لا يعمل بها، مع إنها صفة نفاق، فقد قال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِين) - الحجر 49، وقال تعالى: (وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيم) - المائدة 54، وقال تعالى: ( .. وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ .. ) - الأحزاب 37، وقال تعالى: (قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ .. ) المائدة 119، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة 119، وقال سبحانه: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ .. ) الأحزاب 42
ولكن عند الرافضة الكذب والنفاق له أجر عظيم بل من تركة لا يغفر له الله!!
الله سبحانه وتعالى يقول عن نفسه: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى11
بينما الرافضة يقولون كل ما ينسب لله ينسب للأئمة، في كتابهم الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة لعلامتهم يوسف البحراني صفحة 289
يقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن علي بن أبي طالب: بإعتبار أن ما كان لله عز وجل فهو ثابت لهما بطريق النيابة فكل ما نسب إليه تعالى فهو ينسب إليهما وكل شيء ينسب إليهما ينسب إليه عز وجل لإتحاده بهما ومزيد قربهما منه كما قرن نفسه عز وجل بهما في جملة من الآيات القرآنية نحو قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ... ) المفسر ذلك بالأخبار بأمير المؤمنين عليه السلام.
وأذكر لكم ما ذكره صاحب كتاب - مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين - للحافظ رجب البرسي وتحقيق السيد علي عاشور ص 269:
فصل (أثار علي بالكون) ومن خطبة له عليه السلام قال: أنا عندي مفاتيح الغيب، لا يعلمها بعد رسول الله إلا أنا، أنا ذو القرنين المذكور في الصحف الأولى، أنا صاحب خاتم سليمان، أنا ولي الحساب، أنا صاحب الصراط والموقف، قاسم الجنة والنار بأمر ربي، أنا آدم الأول، أنا نوح الأول، أنا آية الجبار، أنا حقيقة الأسرار، أنا مورق الأشجار، أنا مونع الثمار، أنا مفجر العيون، أنا مجري الأنهار، أنا خازن العلم، أنا طود الحلم، أنا أمير المؤمنين، أنا عين اليقين، أنا حجة الله في السماوات والأرض، أنا الراجفة، أنا الصاعقة، أنا الصيحة بالحق، أنا الساعة لمن كذب بها، أنا ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه، أنا الأسماء الحسنى التي أمر أن يدعى بها، أنا ذلك النور الذي اقتبس منه الهدى، أنا صاحب الصور، أنا مخرج من في القبور، أنا صاحب يوم النشور، أنا صاحب نوح ومنجيه، أنا صاحب أيوب المبتلى وشافيه، أنا أقمت السماوات بأمر ربي