قائلا وموضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم طيب وزوجته طيبة وأن الطيب له الطيبة والخبيث له الخبيثة: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) النور: 26
بينما يقول علامتهم العاملي في كتابه الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم في الجزء الثالث صفحة 165
(ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا، لا لها كما أجمع فيه المفسرون)
فإذا كانت هي غير منزهة عن الزنا كما يدعي هذا العاملي فكيف يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها زوجة (( خاصة ) )وأنه يعلم الغيب كله ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، كما يزعم الرافضة؟
فإذا علم بها وسكت فهذا طعن صريح فيه صلى الله عليه وسلم وحاشاه من ذلك، وإن قالوا لا يعلم فقد أسقطوا علم الغيب عن الأئمة بما أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو رأس أهل البيت ومنه استقوا علومهم كما يزعمون.
الله سبحانه عند الرافضة يسمي إحدى الكافرات أم المؤمنين!!! هذا فقط عند الرافضة
يقول المولى محمد تقي المجلسي في كتابه روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه في كتاب الصلاة الجزء الثاني صفحة 218
(وأما) إنكار معوية وعايشة فإنهما خارجان عن الدين وليسا من المسلمين وهذا الإنكار أحد أسباب كفرهما
(طبعا يقصد في معوية - معاوية رضي الله عنه - ويقصد في عايشة - أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها)
وهنا لي كلمة على هذا القول: هل الرافضة أعلم من علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ حيث أن علي بن ابي طالب قال في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعد وقعة الجمل بعد أن سأل بعض أصحاب علي عليًا أن يقسم فيهم أموال أصحاب طلحة والزبير، فأبى عليه فطعن فيه السبائية وقالوا: كيف يحلُّ لنا دماؤهم ولا تحل لنا أموالهم؟
فبلغ ذلك عليًا، فقال: أيكم يحب أن تصير أم المؤمنين في سهمه؟ (البداية والنهاية - ج 7 ص 273)