فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 89

وقوله: (استووا) أي اعتدلوا في الصلاة بأن تقوموا على سمت واحد لأن التسوية للصفوف من شأن الملائكة ولأن تقدم البعض ربما أوغر صدور الباقين وشوش خشوعهم كما أشار إليه بقوله (ولا تختلفوا) أي لا يتقدم بعضكم على بعض في الصفوف. [فيض القدير شرح الجامع الصغير - ط المكتبة التجارية الكبرى 1/ 503] .

قوله: (فأنتم اليوم أشد اختلافا) : قال الطيبي: هذا خطاب للقوم الذين هيجوا الفتن، وأراد أن سبب هذا الاختلاف والفتن عدم تسوية صفوفكم اهـ. وقيل: يحتمل أن المراد بأشد أصل الفعل وعدل عنه إلى ذلك للمبالغة. [مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - ط دار الفكر 3/ 850] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت