فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 89

الأخير: ففيه محافظة على معنى"بين"إلا أنه ليس فيه محافظة ظاهرة على قوله"وجوهكم"فإن تلك المخالفة بعد المسخ، وليست تلك صفة وجوههم عند المخالفة في الفعل، والأمر في هذا قريب محتمل. [إحكام الإحكام 1/ 218] .

قال ابن رجب - رحمه الله - في فتح الباري (3/ 250 ط ابن الجوزي) :

وقد رُوي أن تسوية الصفوف وإقامتها توجب تآلف القلوب. فروى الطبراني في الأوسط (5121) من طريق سُريح بن يونس, عن ابي خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي , قال: قال رسول الله (استووا تستوي قلوبكم , وتماسوا تراحموا)

قال سريح: تماسوا. يعني: ازدحموا في الصلاة.

وقال غيره: تماسوا. تواصوا. انتهى

فائدة:

قال النووي في المنهاج (4/ 157 ط إحياء التراث العربي) :"فيه الحث على تسويتها وفيه جواز الكلام بين الإقامة والدخول في الصلاة وهذا مذهبنا ومذهب جماهير العلماء ومنعه بعض العلماء والصواب الجواز وسواء كان الكلام لمصلحة الصلاة أو لغيرها أولا لمصلحة". انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت