الصفحة 5 من 13

وَالكَافِرُونَ فِي الخِطَابِ دَخَلُوا (1)

فِي سَائِرِ الفُرُوْعِ لِلشَّرِيعَهْ

وَفِي الَّذِي بِدُوْنِهِ مَمْنُوعَهْ

وَ ذَلِكَ الِإسْلَامُ فَالفُرُوْعُ

تَصْحِيحُهَا بِدُوْنِهِ مَمْنُوْعُ

بَابُ العَامِّ

وَحَدُّهُ لَفْظٌ يَعُمُّ أَكْثَرَا

مِنْ وَاحِدٍ مِنْ غَيْرِ مَا حَصْرٍ يُرَى

مِنْ قَولِهِمْ عَمَمْتُهُمْ (2) بِمَا مَعِي

وَلْتَنْحَصِرْ أَلفَاظُهُ فِي أَرْبَعِ

الجَمْعُ وَالفَرْدُ الْمُعَرَّفَانِ

بِالَّلَامِ كَالكَافِرِ وَ الِإنْسَانِ

وَكُلُّ مُبْهَمٍ مِنَ الأَسْمَاءِ

مِنْ ذَاكَ مَا لِلشَّرْطِ وَ الجَزَاءِ

وَلَفْظُ مَنْ فِي عَاقِلٍ وَلَفْظُ مَا

فِي غَيْرِهِ وَلَفْظُ أَيٍّ فِيْهِمَا

وَ لَفْظُ أَيْنَ وَهْوَ لِلْمَكَانِ

كَذَا مَتَى الْمَوضُوْعُ لِلزَّمَانِ

وَلَفْظُ لَا فِي النَّكِرَاتِ ثُمَّ مَا

فِي لَفْظِ مَنْ أَتَى بِهَا مُسْتَفْهِمَا

ثُمَّ العُمُومُ أُبْطِلَتْ دَعْواهُ

فِي الفِعْلِ بَلْ وَمَا (3) جَرَى مَجْرَاهُ

بَابُ الخَاصِّ

وَالخَاصُ لَفْظٌ لَا يَعُمُّ أَكْثَرَا

مِنْ وَاحِدٍ أَوْ عَمَّ مَعْ حَصْرٍ جَرَى

وَالقَصْدُ بِالتَّخْصِيْصِ حَيْثُمَا حَصَلْ

تَمْيِيْزُ بَعْضِ جُمْلَةٍ فِيهَا دَخَلْ

وَ مَا بِهِ التَّخْصِيْصُ إِمَّا مُتَّصِلْ

كَمَا سَيَأتِي آنِفًا أَوْ مُنْفَصِلْ

فَالشَّرْطُ وَالتَّقْيِيدُ بِالوَصْفِ اتَّصَلْ

كَذَاكَ الِاسْتِثْنَا وَغَيرُهَا انْفَصَلْ

وَحَدُّ الِاسْتِثْنَاءِ مَا بِهِ خَرَجْ

مِنَ الكَلَامِ بَعْضُ مَا فِيهِ انْدَرَجْ

وَ شَرْطُهُ أَنْ لَّا يُرَى مُنْفَصِلَا

وَلمَ ْيَكُنْ مُسْتَغْرِقًا لِمَا خَلَا

وَالنُّطْقُ مَعْ إِسْمَاعِ مَنْ بِقُرْبِهِ

وَقَصْدُهُ مِنْ قَبْلِ نُطْقِهِ بِهِ

وَالأَصْلُ فِيهِ أَنَّ مُسْتَثْنَاهُ

مِنْ جِنْسِهِ وَ جَازَ مِنْ سِوَاهُ

(1) وفي نسخة أُدْخِلُوا ...

(2) في خ عَمَمْتُهُ . ...

(3) في خ بَلْ فِيمَا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت