الصفحة 3 من 13

32.وَالشَّكُّ تَجْوِيْزٌ (1) بِلَا رُجْحَانِ

لِوَاحِدٍ حَيْثُ اسْتَوَى الْأَمْرَانِ

أَمَّا أُصُولُ الْفِقْهِ مَعْنًى (2) بِالنَّظَرْ

لِلفَنِّ فِي تَعْرِيفِهِ فَالْمُعْتَبَرْ

فِي ذَاكَ طُرْقُ الفِقْهِ أَعْنِي الْمُجْمَلَهْ

كَالْأَمْرِ أَوْ كَالنَّهْيِ لَا الْمُفَصَّلَهْ

وَكَيْفَ يُسْتَدَلُّ بِالْأُصُولِ

وَالْعَالِمُ الَّذِي هُوَ الأُصُولِي

أَبوَابُ أُصُولِ الفِقْهِ

أَبْوَابُهَا عِشْرُونَ بَابًا تُسْرَدُ

وَفِي الْكِتَابِ كُلُّهَا سَتُورَدُ

وَتِلْكَ أَقْسَامُ الْكَلَامِ ثُمَّا

أَمْرٌ وَنَهْيٌ ثُمَّ لَفْظٌ عَمَّا

أَوْ خَصَّ أَوْ مُبَيَّنٌ أَوْ مُجْمَلُ

أَوْ ظَاهِرٌ مَعْنَاهُ أَوْ مُؤَوَّلُ

وَمُطْلَقُ الأَفْعَالِ ثُمَّ مَا نَسَخْ

حُكْمًا سِوَاهُ ثُمَّ مَا بِهِ انْتَسَخْ

كَذَلِكَ الِإجْمَاعُ وَالأَخْبَارُ مَعْ

حَظْرٍ وَ مَعْ إِبَاحَةٍ كُلٌّ وَقَعْ

كَذَا الْقِيَاسُ مُطْلَقًا لِعِلَّهْ

فِي الأَصْلِ وَالتَّرْتِيبُ لِلأَدِلَّهْ

وَالْوَصْفُ فِي مُفْتٍ وَمُسْتَفْتٍ عُهِدْ

وَهَكَذَا أَحْكَامُ كُلِّ مُجْتَهِدْ

بَابُ أَقْسَامِ الكَلَامِ

أَقَلُّ مَا مِنْهُ الْكَلَامَ رَكَّبُوا

اسْمَانِ أَوِ اسْمٌ وَ فِعْلٌ كَارْكَبُوا

كَذَاكَ مِنْ فِعْلٍ وَحَرْفٍ وُجِدَا

وَجَاءَ مِنْ إِسْمٍ وَحَرْفٍ فِي النِّدَا

وَ قُسِّمَ الْكَلَامُ للِأَخْبَارِ

وَالأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ الاسْتِخْبَارِ

ثُمَّ الْكَلَامُ ثَانِيًا قَدِ انْقَسَمْ

إلَى تَمَنٍّ وَ لِعَرْضٍ وقَسَمْ

وَ ثَالِثًا إِلَى مَجَازٍ وإلَى

حَقِيقَةٍ وَحَدُّهَا مَا اسْتُعْمِلَا

مِنْ ذَاكَ فِي مَوْضُوعِهِ وَقِيلَ مَا

يَجْرِي خِطَابًا فِي اصْطِلَاحٍ قَدُمَا

أَقْسَامُهَا ثَلاثَةٌ شَرْعِيُّ

وَاللُّغَويُّ الْوَضْعِ وَ الْعُرْفيُّ

ثُمَّ الْمَجَازُ مَا بِهِ تُجُوِّزَا

(1) وفي نسخة تَحْرِيرٌ . وما أثبته أوضح. ...

(2) وفي نسخة يَعْنِي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت