فاق نظراءه في القرآن والآثار، قال أبو عمرو الداني: أخذ يحيى بن وثاب القراءة عرضا عن علقمة ومسروق والأسود و الشيباني والسلمي، قلت: الثبت أنه قرأ القرآن كله على عبيد بن نضيلة صاحب علقمة، فتحفظ عليه كل يوم آية، قال أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: تعلم يحيى بن وثاب من عبيد آية آية، وكان والله قارئا، قلت: قرأ عليه الأعمش وطلحة بن مصرف وأبو حصين وحمران ابن أعين وطائفة 379\ 4
-عن مجاهد قال: عرضت القرآن ثلاث عرضات على ابن عباس، أقفه عند كل آية، أسأله فيم نزلت؟ وكيف كانت؟ قال ابن جريج: لأن أكون سمعت من مجاهد، فأقول سمعت مجاهدا، أحب إلي من أهلي ومالي. قلت: مع أنه قلما سمع من مجاهد حرفين 450\ 4
-قال مجاهد: لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود، لم أحتج أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت454\ 4
-عن قتادة قال: دخلنا على الحسن وهو نائم، وعند رأسه سلة فجذبناها، فإذا خبز وفاكهه، وجعلنا نأكل فانتبه، فرآنا فسره، فتبسم وهو يقرأ: أو صديقكم لا جناح عليكم 577\ 4
-عن عكرمة قال: قرأ ابن عباس هذه الآية لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا (الأعراف 164) قال ابن عباس: لم أدر أنجا القوم أم هلكوا؟ قال: فما زلت أبين له، أبصره حتى عرف أنهم قد نجوا، قال: فكساني حلة 16\ 5
-وقال حماد بن سلمة: قرأ ثابت أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا (الكهف 37) وهو يصلي صلاة الليل، ينتحب ويرددها 225\ 5
-السدي إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة الإمام المفسر قال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت الشعبي وقيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن، فقال: إن إسماعيل قد أعطي حظا من الجهل بالقرآن، قلت: ما أحد إلا وما جهل من علم القرآن أكثر مما علم، وقد قال إسماعيل بن أبي خالد: كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي رحمهما