الصفحة 7 من 289

-قال مسروق: من سره أن يعلم علم الأولين والآخرين، وعلم الدنيا والآخرة، فليقرا سورة الواقعة. قلت: هذا قاله مسروق على المبالغة، لعظم ما في السورة من جمل أمور الدارين، ومعنى قوله: فليقرأ سورة الواقعة، أي يقرأها بتدبير وتفكير وحضور، ولا يكن كمثل الحمار يحمل أسفارا 68\ 4

-وعن أبن عيينة: سمعت عاصما الأحول يحدث عن أبي العالية قال: تعلموا القرآن، فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وإياكم وهذه الأهواء، فإنها توقع العداوة والبغضاء بينكم، فإنا قد قرأنا القرآن قبل أن يقتل - يعني عثمان - بخمس عشرة سنة، قال: فحدثت به الحسن فقال: قد نصحك والله وصدقك 210\ 4

-قال أبو إسحاق: كان أبو عبد الرحمن السلمي يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة 268\ 4

-عن عطاء بن السائب: أن أبا عبد الرحمن قال: أخذنا القرآن عن قوم، أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات، لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر، حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به، وسيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء، لا يجاوز تراقيهم 269\ 4

-عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن أبيه عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه جاء وفي الدار جلال وجزر فقالوا: بعث بها عمر بن حريث لأنك علمت ابنه القرآن، فقال: رد، إنا لا نأخذ على كتاب الله أجرا 269\ 4

-قال زكريا بن أبي زائدة: كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بأذنه ويقول: تفسر القرآن وأنت لا تقرأ القرآن 308\ 4

-كان وثاب من أبناء أشرافها، ثم وقع في سهم ابن عباس فسماه وثابا، وتزوج فولد له يحيى، ثم استأذن ابنَ عباس في الرجوع إلى قاشان فأذن له، فدخل هو وابنه يحيى الكوفة فقال يحيى: يا أبت إني آثرت العلم على المال، فأذن له في المقام، فأقبل على القرآن وتلا على أصحاب علي وابن مسعود، حتى صار أقرأ أهل زمانه، فأورث وثاب عقبه، فحازوا رئاسة الدارين، لأن يحيى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت