الصفحة 9 من 289

الله، وقال سلم بن عبد الرحمن - شيخ لشريك: مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر فقال: إنه ليفسر تفسير القوم 265\ 5

-قتادة ابن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل قتادة بن دعامة بن عكابة حافظ العصر قدوة المفسرين والمحدثين أبو الخطاب السدوسي البصري الضرير الأكمه، قال معمر وسمعت قتادة يقول: ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا، قال أبو هلال قالوا لقتادة: نكتب ما نسمع منك؟ قال وما يمنعك أن تكتب، وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه يكتب فقال: علمها عند ربي في كتاب { (طه 52) ، و عن قتادة} إنما يخشى الله من عباده العلماء قال: كفى بالرهبة علما، اجتنبوا نقض الميثاق، فإن الله قدم فيه و أوعده، وذكره في آي من القرآن تقدمة ونصيحة وحجة، إياكم والتكلف والتنطع والغلو والإعجاب بالأنفس، تواضعوا لله لعل الله يرفعكم. قال سلام بن أبي مطيع: كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث، فإذا جاء العشر ختم كل ليلة 270\ 5

-أبو جعفر القارئ أحد الأئمة العشرة في حروف القراءات واسمه يزيد بن القعقاع المدني وقال ابن وهب: حدثنا ابن زيد بن أسلم قال: قال رجل لأبي جعفر وكان في دينه فقيها: هنيئا لك ما آتاك من القرآن، قال: ذاك إذا أحللت حلاله، وحرمت حرامه وعملت بما فيه، وكان يصلي خلف القراء في رمضان يلقنهم يؤمر بذلك، و عن سليمان بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر القارئ على الكعبة فقال: أقرئ إخواني السلام، وخبرهم أن الله جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين. وروى إسحاق المسيبي عن نافع قال: لما غسل أبو جعفر نظروا ما بين نحره إلى فؤاده كورقة المصحف، فما شك من حضره أنه نور القرآن، وقد سقت كثيرا من أخبار أبي جعفر في طبقات القراء 288\ 5

-عن محمد بن المنكدر أنه بينا هو ذات ليلة قائم يصلي، إذ استبكى فكثر بكاؤه حتى فزع له أهله، وسألوه فاستعجم عليهم، وتمادى في البكاء، فأرسلوا إلى أبي حازم، فجاء إليه فقال: ما الذي أبكاك؟ قال: مرت بي آية، قال: وما هي: قال وبدا لهم من الله ما لم يكونوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت