الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، فنشر العلم من افضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر 114\ 8
-قال يحيى بن بكير: أخبرني من سمع الليث يقول: كتبت من علم ابن شهاب علما كثيرا، وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة، فخفت أن لا يكون ذلك لله، فتركته 145\ 8
-قال ابن السماك الواعظ: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، لكن العلم إذا لم ينفع ضر 329\ 8
-قال نعيم: سمعت ابن المبارك يقول: عجبت لمن لم يطلب العلم، كيف تدعوه نفسه الى مكرمة 398\ 8
-قال أحمد بن أبي الحواري: جاء رجل من بني هاشم الى عبدالله ابن المبارك، ليسمع منه فأبى أن يحدثه، فقال الشريف لغلامه: قم فإن أبا عبدالرحمن لايرى أن يحدثنا، فلما قام ليركب جاء ابن المبارك ليمسك بركابه، فقال، يا أبا عبدالرحمن تفعل هذا ولاترى أن تحدثني؟ فقال: أذل لك بدني، ولا أذل لك الحديث 404\ 8
-وروى غير واحد أن ابن المبارك قيل له: الى متى تكتب العلم؟ قال لعل الكلمة التي أنتفع بها لم أكتبها 407\ 8
-إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: مارأيت أحدا أخوف على نفسه، ولا أرجى للناس من الفضيل، وكان صحيح الحديث، صدوق اللسان، شديد الهيبه للحديث إذا حدث، وكان يثقل عليه الحديث جدا، وربما قال لي: لو أنك طلبت مني الدنانير، كان أيسر علي من أن تطلب مني الحديث، فقلت: لو حدثتني بأحاديث فوائد ليست عندي، كان أحب إلي من أن تهب لي عددها دنانير، قال: إنك مفتون، أما والله لو عملت بما سمعت، لكان لك في ذلك