الصفحة 31 من 289

-عن عبيد الله بن عمر قال: كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ، فإذا طلع ربيعة قطع حديثه إجلالا لربيعة وإعظاما 472\ 5

-الليث عن يحيى بن سعيد قال: أهل العلم أهل وسعة، وما برح المفتون يختلفون، فيحلل هذا، ويحرم هذا، وإن المسألة لترد على أحدهم كالجبل، فإذا فتح لها بابها قال: ما أهون هذه 474\ 5

-عن جرير بن عبد الحميد قال: قال مغيرة - بن مقسم الامام العلامة الثقة: ما وقع في مسامعي شىء فنسيته. قلت: هذا والله الحفظ، لا حفظ من درس كتابا مرات عدة، حتى عرضه ثم تخبط عليه، ثم درسه وحفظه، ثم نسيه او اكثره 11\ 6

-سمعت مالكا يقول: كنا ندخل على ايوب السختياني، فإذا ذكرنا له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى نرحمه17\ 6

-عن ابن عيينة قال: بكى ربيعة يوما، فقيل: ما يبكيك؟ قال: رياء حاضر، وشهوة خفية، والناس عند علمائهم كصبيان في حجور امهاتهم، إن امروهم ائتمروا، وان نهوهم انتهوا 90\ 6

-قال عيسى بن يونس: أرسل الأمير عيسى بن موسى إلى الأعمش بألف درهم، وصحيفة ليكتب فيها حديثا، فكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، وقل هو الله أحد، ووجه بها إليه فبعث إليه: يا ابن الفاعلة ظننت أني لا أحسن كتاب الله؟ فبعث إليه أظننت أني أبيع الحديث؟ 236\ 6

-قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ كلهم يقول لنفسي، غير أن ابن جريج فإنه قال: طلبته للناس. قلت: ما أحسن الصدق، واليوم تسأل الفقيه الغبي: لمن طلبت العلم؟ فيبادر ويقول: طلبته لله، ويكذب، إنما طلبه للدنيا، ويا قلة ما عرف منه 328\ 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت