-قال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن شيء، فقال: لا أدري، قيل: ألا تقول برأيك؟ قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي 86\ 5
-سعيد بن عبد العزيز قال مكحول: ما استودعت صدري شيئا سمعته إلا وجدته حين أريد ثم قال شعبة كان مكحول أفقه أهل الشام. قال سعيد: كان إذا سئل عن شيء لا يجيب حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا رأي والرأي يخطىء ويصيب. قال تميم بن عطية العبسي: كثيرا ما كان مكحول يسأل فيقول: ندانم يعني لا أدري 161\ 5
-وروى مسعر عن عمرو بن مرة قال: عليكم بما يجمع الله عليه المتفرقين. يريد والله أعلم الإجماع والمشهور199\ 5
-قتادة ابن دعامة بن قتادة بن عزيز، وقيل قتادة بن دعامة بن عكابة حافظ العصر، قدوة المفسرين والمحدثين، أبو الخطاب السدوسي البصري الضرير الأكمه، وكان يرى القدر - نسأل الله العفو - ومع هذا فما توقف أحد في صدقه وعدالته وحفظه، ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة، يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه، وبذل وسعه والله حكم عدل لطيف بعباده، ولا يسأل عما يفعل، ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه، وعلم تحريه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه واتباعه يغفر له زللة، ولا نضلله ونطرحه، وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه، ونرجوا له التوبة من ذلك. قال أبو هلال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري. فقلت: قل فيها برأي، قال: ما قلت برأي منذ أربعين سنة - وكان يومئذ له نحو من خمسين سنة - قلت: فدل على أنه ما قال في العلم شيئا برأيه. قال: قتادة باب من العلم يحفظه الرجل، لصلاح نفسه وصلاح من بعده، أفضل من عبادة حول 270\ 5
-قال الشعبي: قتادة حاطب ليل. قال يحيى بن يوسف الزمي حدثنا ابن عيينة قال لي عبد الكريم الجوزي: يا أبا محمد تدري ما حاطب ليل؟ قلت: لا، قال: هو الرجل يخرج في الليل