عائشة بأربع حجج، وأنا أقول لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلا وقد وعيته، ولقد كان يبلغني عن الصحابي الحديث، فآتيه فأجده قد قال، فأجلس على بابه ثم أسأله عنه424\ 4
-عن عبد الله بن يزيد الهذلي: سمعت سليمان بن يسار يقول: سعيد بن المسيب بقية الناس، وسمعت السائل يأتي سعيد بن المسيب فيقول: اذهب إلى سليمان بن يسار فإنه أعلم من بقي اليوم 446\ 4
-عن مجاهد قال: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه نية، ثم رزق الله النية بعد، وقال منصور عن مجاهد قال: لا تنوهوا بي في الخلق 452\ 4
-وقال خالد الحذاء كان أبو قلابة إذا حدثا بثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت470\ 4
-عن ثابت البناني قال كان الحسن في مجلس فقيل لأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير: تكلم؟ فقال: أوهناك أنا؟ ثم ذكر الكلام ومؤنته، قلت: ينبغي للعالم أن يتكلم بنية وحسن قصد، فإن أعجبه كلامه فليصمت، فإن أعجبه الصمت فلينطق، ولا يفتر عن محاسبة نفسه، فإنها تحب الظهور والثناء 494\ 4
-قال مغيرة: كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير 522\ 4
-وقال ضمرة بن ربيعة: سمعت رجلا يذكر أن حماد بن أبي سليمان قدم عليهم البصرة، فجاءه فرقد السبخي وعليه ثوب صوف فقال له: ضع عنك نصرانيتك هذه، فلقد رأيتنا ننتظر إبرهيم، فيخرج عليه معصفرة، ونحن نرى أن الميتة قد حلت له525\ 4
-نعيم بن حماد حدثنا جرير عن عاصم قال: تبعت الشعبي فمررنا بإبراهيم فقام له إبراهيم عن مجلسه، فقال له الشعبي: أما إني أفقه منك حيا، وأنت أفقه مني ميتا، وذاك أن لك أصحاب يلزمونك فيحيون علمك. محمد بن طلحة بن مصرف حدثني ميمون أبو حمزة الأعور قال: قال لي إبراهيم: تكلمت ولو وجدت بدا لم أتكلم، وإن زمانا أكون فيه فقيها لزمان سوء 526\ 4