الصفحة 24 من 289

به، و ينبه الجاهل فيأمره وينهاه، ولأنه مظنة ان لايخلص فيه، وأن يفتخر به، و يماري به لينال رئاسة ودنيا فانية 303\ 4

-داود بن يزيد سمعت الشعبي يقول: والله لو أصبت تسعا وتسعين مرة، وأخطأت مرة لأعدوا علي تلك الواحدة 308\ 4

-قال عطاء بن السائب: كان سعيد بن جبير بفارس، وكان يتحزن يقول: ليس أحد يسألني عن شيء، وكان يبكينا، ثم عسى أن لا يقوم حتى نضحك. وعن سعيد قال: وددت الناس أخذوا ما عندي فإنه مما يهمني326\ 4

-روى حماد بن زيد عن عمرو بن مالك سمع أبا الجوزاء يقول: ما لعنت شيئا قط، ولا أكلت شيئا ملعونا قط، ولا آذيت أحدا قط. قلت: انظر إلى هذا السيد واقتد به 371\ 4

-عن الزهري قال: حدثت علي بن الحسين بحديث، فلما فرغت قال: أحسنت هكذا حدثناه، قلت: ما أراني إلا حدثتك بحديث أنت أعلم به مني؟ قال: لا تقل ذاك، فليس ما لا يعرف من العلم، إنما العلم ما عرف وتواطأت عليه الألسن. وقال جويرية بن أسماء ما أكل علي بن الحسين بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم درهما قط 391\ 4

-قال ابن فضيل عن سالم بن أبي حفصة: سألت أبا جعفر وابنه جعفرا عن أبي بكر وعمر؟ فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى. كان سالم فيه تشيع ظاهر ومع هذا فيبث هذا القول الحق، وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل، وكذلك ناقلها ابن فضيل شيعي ثقة، فعثر الله شيعة زماننا، ما أغرقهم في الجهل والكذب، فينالون من الشيخين وزيري المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويحملون هذا القول من الباقر والصادق على التقية 402\ 4

-قال هشام عن أبيه: ما ماتت عائشة حتى تركتها قبل ذلك بثلاث سنين. مبارك بن فضالة عن هشام عن أبيه أنه كان يقول: لنا ونحن شباب: مالكم لا تعلمون؟ إن تكونوا صغار قوم، يوشك أن تكونوا كبار قوم، وما خير الشيخ أن يكون شيخا وهو جاهل، لقد رأيتني قبل موت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت