-عن أبي العالية قال: كان ابن عباس يرفعني على السرير، وقريش أسفل من السرير، فتغامزت بي قريش فقال ابن عباس: هكذا العلم يزيد الشريف شرفا، ويجلس المملوك على الأسرة. قلت: هذا كان سرير دار الإمرة لما كان ابن عباس متوليها لعلي رضي الله عنهما 208\ 4
-قال شعيب بن الحباب: حابيت أبا العالية في ثوب، فأبى أن يشتري مني الثوب 209\ 4
-معن سمعت مالكا يقول: قال ابن المسيب: إن كنت لأسير الأيام والليالي، في طلب الحديث الواحد 222\ 4
-عن قتادة قال: أتيت سعيد بن المسسيب وقد ألبس تبان شعر، وأقيم في الشمس، فقلت لقائدي: أدنني منه، فأدناني منه فجعلت أسأله خوفا من أن يفوتني، وهو يجيبني حسبة، والناس يتعجبون 232\ 4
-وكان أبو سلمة بن عبد الرحمن كثيرا ما يخالف ابن عباس، فحرم لذلك منه علما كثيرا قاله الزهري 289\ 4
-قال أبو الحسن المدائني في كتاب الحكمة: قيل للشعبي: من اين لك كل هذا العلم؟ قال: بنفي الاغتمام، والسير في البلاد، وصبر كصبر الحمام، وبكور كبكور الغراب. ابن شبرمة سمعت الشعبي يقول: ما سمعت منذ عشرين سنة رجلا يحدث بحديث، إلا أنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم، ما لوحفظه رجل لكان به عالما 300\ 4
-عن ابن عون: كان الشعبي منبسطا، وكان إبراهيم منقبضا، فإذا وقعت الفتوى انقبض الشعبي، وانبسط إبراهيم. وقال سلمة بن كهيل: ما اجتمع الشعبي وإبراهيم إلا سكت إبراهيم. أبو نعيم حدثنا أبو الجابية الفراء قال: قال الشعبي: إنا لسنا بالفقهاء، ولكنا سمعنا الحديث فرويناه، ولكن الفقهاء من إذا علم عمل. قال مالك بن مغول: سمعت الشعبي يقول: ليتني لم أكن علمت من ذا العلم شيئا. قلت: لأنه حجة على العالم، فينبغي أن يعمل