لقتل، ولكن العالم قد يؤديه اجتهاده إلى أن ينشر الحديث الفلاني إحياء للسنة، فله ما نوى، وله أجر وإن غلط في اجتهاده 597\ 2
-أبو الزعيزعة كاتب مروان: أن مروان أرسل إلى أبي هريرة، فجعل يسأله وأجلسني خلف السرير، وأنا أكتب، حتى إذا كان رأس الحول، دعا به فأقعده من وراء الحجاب، فجعل يسأله عن ذلك الكتاب، فما زاد ولا نقص، ولا قدم ولا أخر. قلت: هكذا فليكن الحفظ 597\ 2
-عن ثابت البناني: أن أبا برزة كان يلبس الصوف، فقيل له: إن أخاك عائذ بن عمرو يلبس الخز، قال: ويحك ومن مثل عائذ؟ فانصرف الرجل فأخبر عائذا، فقال: ومن مثل أبي برزة؟. قلت: هكذا كان العلماء يوقرون أقرانهم 42\ 3
-كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله، فكتب إليه إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازما لأمر جماعتهم فافعل 221\ 3
-قال مسروق: لأن أفتي يوما بعدل وحق، أحب إلي من أن سنة 66\ 4
-عن عاصم: كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وما رأيت واحدا منهما قط تكلم في صحابه حتى ماتا، وكان زر أكبر من أبي وائل، فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدث أبو وائل مع زر، يعني يتأدب معه لسنه. عن الأعمش قال: أدركت أشياخنا زرا وأبا وائل، فمنهم من عثمان أحب إليه من علي، ومنهم من علي أحب إليه من عثمان، وكانوا أشد شيء تحابا وتوادا 168\ 4
-وقال معاذ بن معاذ: كانوا يرون أن عبادة سليمان التيمي من أبي عثمان النهدي 77\ 4
-قال مرحرم العطار: حدثنا أبي وعمي سمعا الحسن يقول: إياكم ومعبدا الجهني فإنه ضال مضل 187\ 4