السنة و العلم
-عن أبي العالية قال: كان أُبي صاحب عبادة، فلما احتاج الناس إليه ترك العبادة، وجلس للقوم 399\ 1
-قال أبو الدرداء: مالي أرى علماءكم يذهبون؟ وجهالكم لا يتعلمون؟ تعلموا فإن العالم والمتعلم شريكان في الأجر. وعن أبي الدرداء - من وجه مرسل-: لن تكون عالما حتى تكون متعلما، ولا تكون متعلما حتى تكون بما علمت عاملا، إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب أن يقال لي: ما عملت فيما علمت؟. جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال أبو الدرداء: ويل للذي لا يعلم مرة، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات 347\ 2
-عن الزهري: بلغنا أن زيد بن ثابت كان يقول إذا سئل عن الأمر: أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم، حدث فيه بالذي يعلم، وإن قالوا لم يكن قال: فذروه حتى يكون. موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال: كان زيد بن ثابت إذا سأله رجل عن شيء قال: آلله كان هذا؟ فإن قال: نعم، تكلم فيه وإلا لم يتكلم 438\ 2
-عن ابن سيرين قال عمر لأبي مسعود: نبئت أنك تفتي الناس ولست بأمير، فول حارها من تولى قارها. يدل على أن مذهب عمر أن يمنع الإمام من أفتى بلا إذن 495\ 2
-عن مكحول قال: كان أبو هريرة يقول: رب كيس عند أبي هريرة لم يفتحه - يعني من العلم -. قلت: هذا دال على جواز كتمان بعض الأحاديث، التي تحرك فتنة في الأصول أو الفروع، أو المدح والذم، أما حديث يتعلق بحل أو حرام، فلا يحل كتمانه بوجه، فإنه من البينات والهدى، وفي صحيح البخاري قول الإمام علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟ وكذا لو بث أبو هريرة ذلك الوعاء، لأوذي بل