-وقال يحيى بن معين: أقام يحيى بن سعيد القطان عشرين سنة يختم القرآن كل ليلة، وقال علي بن المديني: كنا عند يحيى بن سعيد فقرأ رجل سورة الدخان، فصعق يحيى وغشي عليه، قال أحمد بن حنبل: لو قدر أحد أن يدفع هذا عن نفسه لدفعه يحيى - يعني الصعق -. عباس الدوري عن يحيى قال: كان يحيى بن سعيد إذا قرئ عنده القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض، قال عبد الرحمن بن عمر: سمعت علي بن عبد الله يقول: كنا عند يحيى بن سعيد، فلما خرج من المسجد خرجنا معه، فلما صار بباب داره وقف ووقفنا معه، فانتهى إليه الروبي فقال يحيى لما رآه: ادخلوا، فدخلنا، فقال للروبي: اقرأ فلما أخذ في القراءة نظرت إلى يحيى يتغير حتى بلغ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين { (الدخان 40) صعق يحيى وغشي عليه، وارتفع صوته، وكان باب قريب منه، فانقلب فأصاب الباب فقار ظهره وسال الدم، فصرخ النساء وخرجنا، فوقفنا بالباب حتى أفاق بعد كذا وكذا، ثم دخلنا عليه فإذا هو نائم على فراشه وهو يقول:} إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين فما زالت فيه تلك القرحة حتى مات رحمه الله180\ 9
-عن محمد بن سعيد الترمذي قال: قدمت البصرة أكتب الحديث، وكان يحيى بن سعيد القطان يجلس على موضع مرتفع، ويمر به أصحاب الحديث واحدا واحدا، يحدث كل إنسان بحديث، فمررت به لأسأله فقال لي: اصعد واقرأ حدرًا، واقرأ من سورة واحدة، فقرأت: إذا زلزلت فسقط مغشيا عليه، فأصابه خشبة جزار، قال أبو بكر: قال أبي عن علي بن عبد الله قال: فما رأينا إلا جنازته. قال أبي: قال محمد بن سعيد: وقرأت على عبد الرحمن بن مهدي فأصابه نحو ذلك 188\ 9
-قال أحمد بن سعيد الهمذاني دخل ابن وهب الحمام فسمع قارئا يقرأ وإذ يتحاجون في النار (غافر 47 (فغشي عليه 227\ 9
-وعن محمد بن منصور الطوسي قال: قعدت مرة إلى معروف، فلعله قال: واغوثاه يا الله عشرة آلاف مرة وتلا: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم (الأنفال 9) 342\ 9